مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سميا في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٧
﴿ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٦٥
﴿ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سميا»
مدلول قولة «سميا» في القرءان: سميّا: نظير في الاسم أو من يشاركه هذا التعيين، يثبت أو ينفى بحسب السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِيّٗا» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة سميّا يبقى عنصر سمى في المماثل في الاسم أو النظير الذي يشارك في التسمية، ثم تضبطه قرائن بشارة يحيى ونفي المماثل للرب ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات سميّا في موضع إثبات عدم سبق الاسم ليحيى ونفي السمي عن الرب، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر سميّا أنه يغيّر مركز النظر إلى إبراز فرادة المسمى في موضع البشارة أو التنزيه، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- سميّا: نفي المشاركة في الاسم (2 موضعًا): في سميّا: الوقوعان يبرزان فرادة المسمى: مرة في اسم يحيى ومرة في نفي السمي للرب
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن سميّا بـسمّىٰكم ظهر أن قرائنه تصرفه إلى المماثل في الاسم أو النظير الذي يشارك في التسمية لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة مَريَم ٧ و٦٥ يظهر أن موضع يحيى ينظر إلى عدم سبق التسمية، وموضع مريم ينفي النظير، فالقاسم هو عدم المشاركة في الاسم أو المقام.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.