مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱسم في القرءان
المواضع (4)
سورة الوَاقِعة ٧٤
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الوَاقِعة ٩٦
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الحَاقة ٥٢
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة العَلَق ١
﴿ ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱسم»
مدلول قولة «بٱسم» في القرءان: بٱسۡم: إدخال الاسم في صدر الفعل ليجري الفعل منسوبًا إلى الله أو مستفتحًا به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱسۡمِ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة بٱسۡم يبقى عنصر سمى في استحضار الاسم عند افتتاح فعل أو تسبيح أو قراءة، ثم تضبطه قرائن التسمية عند البدء والحركة والتسبيح والقراءة ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات بٱسۡم في موضع ابتداء القراءة أو الجري أو التسبيح بذكر الاسم، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر بٱسۡم أنه يغيّر مركز النظر إلى جعل الفعل تابعًا للذكر لا صادرًا عن استقلال صاحبه، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- بٱسۡم: ابتداء باسم الله (4 موضعًا): في بٱسۡم: مواضعها تجعل الاسم حاضرًا عند الفعل أو الذكر الذي يبدأ به
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن بٱسۡم بـتسمّى ظهر أن قرائنه تصرفه إلى استحضار الاسم عند افتتاح فعل أو تسبيح أو قراءة لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة الوَاقِعة ٧٤، ٩٦ وسائر الشواهد يظهر أن القرائن تجمع بين افتتاح السورة، وجري السفينة، وكتاب سليمان، وتسبيح اسم الرب، فليس الاسم خبرًا فقط بل مدخل فعل.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.