مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سمى في القُرءان الكَريم — 71 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر سمى في القرآن
معنى جذر «سمى» في القرآن: سمى = عيّن الشيء باسم أو حد يميزه ويجعله معروفًا في الخطاب؛ فيكون اسمًا للذات، أو أجلًا مسمى للزمن، أو فعل تسمية حقًا أو دعوى بلا سلطان.
ورد الجذر 71 موضعًا، في 31 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القول والكلام والبيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمى من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سمى في القران، معنى جذر سمى في القرآن، معنى جذر سمى في القرءان، تحليل جذر سمى في القران، دلالة جذر سمى في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر سمى في القُرءان الكَريم
سمى = عيّن الشيء باسم أو حد يميزه ويجعله معروفًا في الخطاب؛ فيكون اسمًا للذات، أو أجلًا مسمى للزمن، أو فعل تسمية حقًا أو دعوى بلا سلطان.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر التعيين بالاسم أو الحد: 70 موضعًا، 62 آية، 19 صيغة معيارية. شعبه الكبرى: الاسم والأسماء 40 موضعًا، الأجل المسمى 21، وأفعال التسمية 9.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمى
يدور جذر «سمى» في القرآن على تعيين الشيء بعلامة أو حد يميزه: اسم يُعرف به، أو أجل مسمى يُحدّ به الزمن، أو فعل تسمية يمنح الاسم أو يدعيه. لذلك لا ينحصر الجذر في الأسماء الحسنى ولا في الأجل وحده؛ الجامع هو التعيين باسم أو حد معلوم.
ورد الجذر في ملف البيانات الداخلي في 70 موضعًا داخل 62 آية، وبـ19 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و31 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة. تتوزع المواضع إلى 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي وما يتصل بها، و21 موضعًا في «مسمى» مع الأجل، و9 مواضع في أفعال التسمية مثل «سميتموها»، «سماكم»، «ليسمون»، «تسمية»، و«تسمى».
الآية المَركَزيّة لِجَذر سمى
الأعراف 180
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
الآية تكشف أن الاسم ليس لفظًا عابرًا؛ هو طريق دعاء ومعرفة، وقد يقع فيه إلحاد وتحريف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
المواضع الحاكمة: 70 موضعًا، 62 آية، 19 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية، و31 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.
الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية: مسمى 21، اسم 14، اسمه 5، الأسماء 4، باسم 4، بسم 3، أسماء 3، سميتموها 3، بأسمائهم 2، سميا 2، بأسماء 1، سميتها 1، أسمائه 1، سموهم 1، الأسمآء 1، سماكم 1، ليسمون 1، تسمية 1، تسمى 1.
أبرز الصور المضبوطة في الصور المضبوطة: مُّسَمّٗى 9، ٱسۡمَ 9، ٱسۡمُ 5، ٱلۡأَسۡمَآءُ 4، مُّسَمّٗىۚ 4، بِٱسۡمِ 4، بِسۡمِ 3، ٱسۡمُهُۥ 3، مُّسَمّٗىۖ 3، سَمَّيۡتُمُوهَآ 3.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سمى — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سمى» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمى
إجمالي المواضع الحاكم: 70 موضعًا في 62 آية. تُحتسب التكرارات داخل الآية مواضع مستقلة.
قائمة المواضع حسب السور: الفاتحة 1؛ البقرة 31(2)، 33(2)، 114، 282؛ آل عمران 36، 45؛ المائدة 4؛ الأنعام 2، 60، 118، 119، 121، 138؛ الأعراف 71(2)، 180(2)؛ هود 3، 41؛ يوسف 40(2)؛ الرعد 2، 33؛ إبراهيم 10؛ النحل 61؛ الإسراء 110؛ مريم 7(2)، 65؛ طه 8، 129؛ الحج 5، 28، 33، 34، 36، 40، 78؛ النور 36؛ النمل 30؛ العنكبوت 53؛ الروم 8؛ لقمان 29؛ فاطر 13، 45؛ الزمر 5، 42؛ غافر 67؛ الشورى 14؛ الأحقاف 3؛ النجم 23(2)، 27(2)؛ الرحمن 78؛ الواقعة 74، 96؛ الحشر 24؛ الصف 6؛ الحاقة 52؛ نوح 4؛ المزمل 8؛ الإنسان 18، 25؛ الأعلى 1، 15؛ العلق 1.
التوزيع الدلالي العددي: 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي، و21 في «مسمى» مع الأجل، و9 في أفعال التسمية والتسمية المنسوبة.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو التعيين: الاسم يعيّن المسمى في المعرفة والدعاء والذكر، والأجل المسمى يعيّن حد الزمن، وفعل التسمية يعيّن الاسم حقًا أو دعوى. فإذا خلا الاسم من سلطان صار تسمية ظنية لا معرفة.
مُقارَنَة جَذر سمى بِجذور شَبيهَة
- ذكر: الذكر استحضار الاسم أو الأمر، وسمى تعيين الاسم أو الحد نفسه. - دعا: الدعاء نداء وتوجه، وقد يكون بالأسماء؛ أما سمى فهو وضع العلامة أو استعمالها. - علم: العلم إدراك، والاسم علامة يتعلم بها أو ينبأ بها كما في البقرة 31-33. - أجل: الأجل حد زمني، و«مسمى» يبرز كونه معينا محددا لا زمنا مبهمًا.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾ لا تقوم «الأوصاف» مقام «الأسماء»؛ لأن الدعاء بها متعلق بعلامات التعريف. وفي ﴿أَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ﴾ لا يكفي «أجل معلوم»؛ لأن «مسمى» يربط الحد بفعل تعيين سابق. وفي ﴿أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾ لا يكفي «أقوال»؛ لأن النقد واقع على تسمية تمنح المعبودات عنوانًا بلا سلطان.
الفُروق الدَقيقَة
1) اسم/بسم/باسم: علامة التعريف والذكر والدعاء. 2) الأسماء/أسماء: جمع العلامات المعرفة، ويظهر في تعليم آدم والأسماء الحسنى وأسماء المعبودات المدعاة. 3) مسمى: أجل محدد بتعيين، لا زمن مرسل. 4) سميتموها/سموهم/سماكم/سميتها: فعل تسمية منسوب إلى بشر أو إلى الله. 5) سميًا: مشاركة أو نظير في الاسم، كما في مريم 7 و65. 6) تسمية/تسمى: إسناد الاسم صيغةً أو إطلاقًا.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان · الليل والنهار والأوقات.
ينتمي الجذر إلى حقل «التسمية والمعرفة بالعلامة». ويتصل بحقول الدعاء والذكر حين يرد اسم الله واسم الرب، وبحقل القدر حين يرد الأجل المسمى، وبحقل الشرك حين تكون الأسماء مسماة بلا سلطان.
مَنهَج تَحليل جَذر سمى
حُسم العد من ملف البيانات الداخلي: 70 موضعًا داخل 62 آية. صُححت القسمة القديمة التي جعلت الأجل المسمى 20؛ ملف البيانات يثبت أن «مسمى» 21 موضعًا. فُصلت صيغ الصيغ المعيارية المعيارية عن صور الصور المضبوطة، ثم جُمعت المواضع في ثلاث شعب: الاسم/الأسماء، الأجل المسمى، وفعل التسمية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سمى)
سمى لا يظهر له ضد خارجي مباشر، لكن داخله تقابل مهم بين تسمية حق لها سلطان أو علم، وتسمية دعوى لا سلطان لها. في البقرة تعليم الأسماء يفتح باب البيان والمعرفة، وفي مواضع أخرى ترد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بلا سلطان. هذا تقابل داخلي داخل الجذر نفسه: التسمية قد تكون تعيينًا كاشفًا، وقد تكون دعوى لفظية لا تثبت حقيقة. لذلك لا يكون المقابل جذرًا مثل جهل أو كذب بإطلاق؛ لأن الجذر نفسه يحمل طرفي التعريف الصحيح والدعوى الباطلة بحسب السياق والشاهد.
- التقابل داخل الجذر نفسه بين اسم يكشف واسم يدعى بلا سلطان.
- كثرة اجتماع سمى مع علم تؤيد جهة التعريف، لكنها لا تجعل علمًا ضدًا.
نَتيجَة تَحليل جَذر سمى
النتيجة المحكمة: سمى في القرآن هو تعيين باسم أو حد. ينتظم ذلك في 70 موضعًا داخل 62 آية، عبر 19 صيغة معيارية و31 صورة مضبوطة: 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي، و21 في الأجل المسمى، و9 في أفعال التسمية. بهذا صار قسم النتيجة قابلًا للمقارنة العددية مع قسم المواضع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمى
1) الأعراف 180 (الأسماء) — ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾: الاسم طريق دعاء ومعرفة، وقد يقع فيه إلحاد. 2) طه 8 (الأسماء) — ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾: الأسماء الحسنى ملك خالص لله. 3) العلق 1 (بِٱسۡمِ) — ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الاسم مفتتح القراءة والوحي. 4) الرحمن 78 (ٱسۡمُ) — ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾: اسم الرب في سياق التبارك. 5) المائدة 4 (ٱسۡمَ) — ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾: ذكر اسم الله شرط في الطيبات. 6) مريم 7 (ٱسۡمُهُۥ، سَمِيّٗا) — ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾: تعيين الاسم ونفي النظير فيه. 7) الأنعام 2 (مُّسَمًّى) — ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ﴾: الأجل المسمى حد معين عند الله. 8) الرعد 2 (مُّسَمّٗىۚ) — ﴿وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾: الأجل المسمى في سياق التسخير الكوني. 9) نوح 4 (مُّسَمًّىۚ) — ﴿يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾: الأجل المسمى يقترن بالتأخير ولا يتجاوزه. 10) الحج 78 (سَمَّىٰكُمُ) — ﴿هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ﴾: تسمية منسوبة إلى الله في سياق الملة والاجتباء. 11) آل عمران 36 (سَمَّيۡتُهَا) — ﴿وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾: فعل التسمية المنسوب إلى بشر في معرض الإصلاح. 12) يوسف 40 (أَسۡمَآءٗ، سَمَّيۡتُمُوهَآ) — ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾: تسمية بشرية للمعبودات بلا سلطان. 13) الرعد 33 (سَمُّوهُمۡ) — ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: تحدّي التسمية في سياق الشرك. 14) النجم 27 (لَيُسَمُّونَ، تَسۡمِيَةَ) — ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾: اجتماع فعل التسمية والمصدر في انحراف واحد. 15) الإنسان 18 (تُسَمَّىٰ) — ﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾: إطلاق اسم مخصوص على عين.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سمى
1) «مسمى» هو أعلى صيغة معيارية: 21 موضعًا، وكلها تدور حول الأجل المحدد أو الحد الزمني المعين. 2) الحج أعلى السور تركيزًا بسبعة مواضع، وتجمع بين اسم الله في المناسك والأجل المسمى وتسمية الأمة. 3) البقرة 31 و33 تضم أربعة مواضع للجذر في سياق تعليم الأسماء والإنباء بها، ولذلك لا يختزل الجذر في التسمية اللفظية المجردة. 4) الأعراف 71، يوسف 40، والنجم 23 تشترك في نقد «أسماء سميتموها»؛ فالخلل ليس في فعل التسمية وحده بل في غياب السلطان. 5) النجم 27 تجمع «ليسمون» و«تسمية» في آية واحدة، وفيها يظهر انحراف التسمية في نسبة الملائكة. 6) ورود «بسم الله» في الفاتحة وهود والنمل يربط الاسم بابتداء الفعل والتوكل، وورود «باسم ربك» في العلق يربطه بالقراءة والوحي. 7) نمط بنيويّ في «الأجل المسمى»: يقترن غالبًا بأفعال التأخير — «يؤخّركم/يؤخّرهم» في النحل 61 وفاطر 45 ونوح 4 وإبراهيم 10 — وبفعل الجريان الكونيّ «يجري لأجل مسمى» في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5؛ فالحد الزمنيّ معيَّن سلفًا، ومجيئه أو تأخيره بيد مسمِّيه. 8) نمط الإسناد في فعل التسمية: ما نُسب إلى الله محقَّق نافذ — «سماكم المسلمين» في الحج 78، و«سميتها مريم» في آل عمران 36 — وما نُسب إلى البشر في سياق المعبودات منزوع السلطان — «سميتموها» في الأعراف 71 ويوسف 40 والنجم 23، و«سموهم» في الرعد 33.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (27)، الرَّبّ (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (41).
• اقتران مُرَكَّب اسميّ: «بِٱسۡمِ رَبِّكَ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مَوصوفيّ: «وَأَجَلٞ مُّسَمًّى» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «بِسۡمِ ٱللَّهِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
إحصاءات جَذر سمى
- المَواضع: 71 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 31 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّسَمّٗى.
- أَبرَز الصِيَغ: مُّسَمّٗى (9) ٱسۡمَ (9) ٱسۡمُ (5) ٱلۡأَسۡمَآءُ (4) مُّسَمّٗىۚ (4) بِٱسۡمِ (4) بِسۡمِ (3) ٱسۡمُهُۥ (3)
أَبواب الفِعل لِجَذر سمى
الجامع الدلاليّ في الجذر «سمى» هو وَضع علامةٍ لَفظيَّة تُميِّز المُسَمَّى وتُعرَف به. وقد وزَّع القرءان هذا المعنى على أربعة مَداخل لا يَسدّ أَحدها مَسَدّ الآخر: المصدر المُجَرَّد ﴿تَسۡمِيَةَ﴾ يَأتي مَوضِعًا واحِدًا مُحتَجًّا به على فساد التَسمية ذاتها، والتفعيل «سَمَّى/يُسَمِّي» يَنقل الفِعل إلى فاعلٍ مُتَسَلِّط على مَفعول يُلصِق به الاسم — وكُلُّ مَواضعه إمَّا قِسمَة حقّ من الله ﴿هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ أَو افتِراء باطل ﴿أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾. والإفعال يَأتي اسمًا (أَسماء) لا فِعلًا، ومحلُّه الكِبار: تَعليم آدم، حُسنى الله، تَزييف الشِرك. وأَمَّا الاسم (ٱسۡم، مُسَمَّى، سَمِيّ) فهو المُسَمَّى به نفسه بَعد التَسمية، ومدار الفَرق: هل المقصود فِعل التَسمية؟ أَم العَلامة الموضوعة؟ أَم المُكافِئ الذي يَحمِل الاسم نفسه؟
- ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (النَّجم ٢٧)
- ﴿وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ (آل عِمران ٣٦)
- ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ﴾ (الأعرَاف ٧١)
- ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (يُوسُف ٤٠)
- ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الرَّعد ٣٣)
- ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا﴾ (الحج ٧٨)
- ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (النَّجم ٢٣)
- ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (النَّجم ٢٧)
- ﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾ (الإنسَان ١٨)
- ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (البَقَرَة ٣١)
- ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ﴾ (البَقَرَة ٣٣)
- ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (الأعرَاف ٧١)
- ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ﴾ (الأعرَاف ١٨٠)
- ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (يُوسُف ٤٠)
- ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (النَّجم ٢٣)
- ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفَاتِحة ١)
- ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (البَقَرَة ١١٤)
- ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾ (البَقَرَة ٢٨٢)
- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عِمران ٤٥)
- ﴿وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (النَّحل ٦١)
- ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾ (مَريَم ٧)
- ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا﴾ (مَريَم ٦٥)
- ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (الأنعَام ١١٨)
- ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (الصَّف ٦)
- ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ (العَلَق ١)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيَّة — النَّجم ٢٧ تَجمَع المَدخَلَين الأَوَّل والثاني من الجذر في آية واحِدة ﴿لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾: الفِعل ﴿لَيُسَمُّونَ﴾ بِبِناء التفعيل، والمصدر ﴿تَسۡمِيَةَ﴾ بِبِناء المُجَرَّد. اجتماع الفِعل والمصدر يَرفع كلَّ احتمال مَجازيّ ويَكشف أنَّ التَسمية وَقَعت قَصدًا، فيُحَمَّل القوم تَبِعة فِعلهم لا اعتقادهم فَقط.
- قانون القُطبَين في التفعيل — كل مَواضع ﴿سَمَّى﴾ في القرءان تَنقسم بِنيويًّا إلى قُطبَين لا ثالث لهما: تَسميةٌ حقّ مَصدرها الله أَو من رَخَّص له (الحج ٧٨؛ آل عِمران ٣٦؛ الإنسان ١٨)، وتَسميةٌ باطل مَصدرها الإنسان بلا سُلطان (الأعراف ٧١؛ يوسف ٤٠؛ النَّجم ٢٣، ٢٧؛ الرَّعد ٣٣). والقُطب الباطل لا يَنفكّ عن نَفي السُّلطان ﴿مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ﴾ — ثَلاث مَرَّات بِالصيغة نَفسها.
- تَكرار ﴿أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ — هذا التَركيب يَتَكرَّر ثَلاث مَرَّات (الأعراف ٧١؛ يوسف ٤٠؛ النَّجم ٢٣) بِصيغة شِبه مُتَطابِقة، ويَجمع بَين الإفعال الاسميّ (أَسماء جَمع كَثرة) والتفعيل (سَمَّى) في نَسَق واحِد. ودَلالته البِنيويَّة: الأَسماء المُختَلَقة هي مُجرَّد ألفاظ لا مُسَمَّى لها يَستحقّ الاسم، فاسمُها فِعلٌ من النَّاس لا حَقيقةٌ في المُسَمَّى.
- حَصر «سَمِيّ» في سورة مَرۡيَم — لم يَرِد ﴿سَمِيّ﴾ بِمعنى المُكافِئ في الاسم إلَّا في سورة واحِدة ومَرَّتَين فَقط: الأُولى نَفيًا لِسابقٍ بِاسم ﴿يَحۡيَى﴾ ﴿لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾ (مَريَم ٧)، والثانية نَفيًا لِمَن يُكافِئ الله ﴿هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا﴾ (مَريَم ٦٥). فالاسم في حقّ المُتَفرِّد بالكَمال (الله) وفي حقّ المُتَفرِّد بِالاسم الجَديد (يَحيى) لا يَحتَمِل مُكافِئًا — والسورة تَفرِض السياقَين في نَسَق واحِد.
- تَركيب ﴿أَجَلٖ مُّسَمًّى﴾ القانونيّ — اسم المَفعول «مُسَمَّى» لم يَرِد في القرءان قَطّ إلَّا صِفةً لِـ﴿أَجَل﴾ — اثنان وعشرون مَوضِعًا بِالصيغة نَفسها. فلا يَستعمل القرءان «مُسَمَّى» صِفةً لِغَير الأَجَل — لا للاسم ولا للقَوم ولا للوَقت — وكأَنَّ هذا التَركيب الاسميّ مَحجوز للدَلالة على تَوقيتٍ مَكتوبٍ عند الله مَعلومٍ بِالعَلامَة. ويَترتَّب على هذا أنَّ ﴿أَجَل﴾ إذا جاء مُنَكَّرًا غَير مَوصوفٍ بِمُسَمَّى دَلَّ على أَجَل عامّ، وإذا جاء بِالوَصف دَلَّ على أَجَل مَحدود بِعَلامَة.
- تَوزيع «اسم الله» على سِياقَين بِنيويَّين — كل مَواضع ﴿ٱسۡمِ﴾ مُضافًا إلى الله/الرَّبّ تَتوزَّع على بابَين: باب الذِكر والتَسبيح (المُزَّمِّل ٨؛ الإنسان ٢٥؛ الأَعلى ١، ١٥؛ الواقعة ٧٤، ٩٦؛ الحاقَّة ٥٢) وباب الذَّبح والحِلّ (الأنعام ١١٨، ١١٩، ١٢١، ١٣٨؛ المائدة ٤؛ الحج ٢٨، ٣٤، ٣٦، ٤٠). فالاسم الإلَهيّ يَعمَل في الحَقلَين بِنفس البِنية: يُذكَر بِالقَول رَفعًا، ويُذكَر على الذَبيحة حِلًّا. وقَرينة ذلك أَنَّ ما لا يُذكَر اسمُ الله عليه يَخرج من دائرة الحَلال ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (الأنعام ١٢١).
- خُصوص ﴿ٱسۡمُهُ﴾ بِأَنبياء الوَحي — لم يَرِد ﴿ٱسۡمُهُ﴾ مُسَنَّدًا لشَخصٍ بِالضَّمير في القرءان إلَّا لأَنبياء/مُبَشَّرين بِهم ثَلاثة: المَسيح عيسى ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ﴾ (آل عِمران ٤٥)، يَحيى ﴿ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ (مَريَم ٧)، وأَحمد ﴿ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُ﴾ (الصَّفّ ٦) — وكلٌّ منهم سَبَقت تَسميته في الوَحي قَبل وِلادته/بَعثته. وفي مُقابِل ذلك يَأتي ﴿ٱسۡمُهُۥ﴾ مُسَنَّدًا إلى المَكان (المَساجد، البُيوت المَأذون أَن تُرفَع) بِمعنى الذِكر فيها ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (البَقَرَة ١١٤؛ النور ٣٦). فالاسم بِالضَّمير إمَّا عَلَم نَبيّ مَكتوب، وإمَّا اسم الله المَذكور في مَوضِع رَفعه.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سمى
- آل عِمران — الآية 35–36﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
- الحج — الآية 40﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر سمى
- حَصر ﴿ٱسۡمُهُ﴾ المُسنَد بِالضَّمير بَين عَلَمِ نَبيٍّ وذِكرِ الله في مَوضِع حين يُسنِد القرءان «الاسم» بِالضَّمير في تَركيب ﴿ٱسۡمُهُ﴾ يَتَوَزَّع هذا الإسناد عَلى قُطبَين اثنَين لا ثالِث لهما، بِلا مَوضِعٍ شاذٍّ يَنفَرِد خارِجهما. القُطب الأَوَّل: عَلَمٌ لِنَبيٍّ مُبَشَّرٍ بِ…حين يُسنِد القرءان «الاسم» بِالضَّمير في تَركيب ﴿ٱسۡمُهُ﴾ يَتَوَزَّع هذا الإسناد عَلى قُطبَين اثنَين لا ثالِث لهما، بِلا مَوضِعٍ شاذٍّ يَنفَرِد خارِجهما. القُطب الأَوَّل: عَلَمٌ لِنَبيٍّ مُبَشَّرٍ بِه قَبل وِلادَته أَو بَعثَته، وهُم ثَلاثَة لا رابِعَ لهم — المَسيح عيسى ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عِمران ٤٥)، ويَحيى ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ (مَريَم ٧)، وأَحمَد ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (الصَّفّ ٦). والمُطَّرِد في الثَلاثَة أَنَّ التَسميَة سابِقَة مَقرونَة بِالتَبشير: ﴿يُبَشِّرُكِ﴾، ﴿نُبَشِّرُكَ﴾، ﴿وَمُبَشِّرَۢا﴾ — فالاسم مَكتوبٌ مَعلومٌ قَبل صاحِبه. والقُطب الثاني: إسنادُ ﴿ٱسۡمُهُۥ﴾ إلى ضَمير الله في مَوضِع الرَفع والذِكر، فَيَأتي دائمًا مَسبوقًا بِفِعل الذِكر ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (البَقَرَة ١١٤)، ﴿وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (النور ٣٦) — لا اسمٌ مَكتوبٌ لِشَخص، بَل اسمٌ مَذكورٌ في مَكان أُذِنَ أَن يُرفَع. فَالقانون البِنيويّ: ﴿ٱسۡمُهُ﴾ بِالضَّمير إمَّا عَلَمُ نَبيٍّ سَبَقَت تَسميته بِبِشارَة، وإمَّا اسمُ الله المَرفوع بِالذِكر في مَسجِدٍ أَو بَيت، ولا يَخرُج عَن هذَين البابَين مَوضِعٌ واحِد.
- رأس إضافة «اسم»: مع ﴿رَبِّكَ﴾ عِبادةٌ مُوَجَّهة، ومع ﴿ٱللَّهِ﴾ تَحليلُ ذَبيحة حين يُضاف لفظ «اسم» في القرءان إلى رُبوبيّةٍ بِالضَّمير ﴿ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾ يَنحَصِر سياقه في العِبادة الصاعِدة وحدها؛ فلا يَرِد هذا التَركيب إلَّا مَفعولًا لِفِعل تَسبيحٍ أو ذِكرٍ أو قِراءةٍ أو بَرَكة،…حين يُضاف لفظ «اسم» في القرءان إلى رُبوبيّةٍ بِالضَّمير ﴿ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾ يَنحَصِر سياقه في العِبادة الصاعِدة وحدها؛ فلا يَرِد هذا التَركيب إلَّا مَفعولًا لِفِعل تَسبيحٍ أو ذِكرٍ أو قِراءةٍ أو بَرَكة، في تِسعة مَواضِع كُلُّها على هذا النَّسَق: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (الأعلى ١)، و﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾ (الإنسَان ٢٥)، و﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا﴾ (المُزمل ٨)، و﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ (العَلَق ١)، و﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (الوَاقِعة ٧٤)، حتّى الخَبَر ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ (الرَّحمٰن ٧٨). فإذا تَحَوَّل رأس الإضافة من ﴿رَبِّ﴾ إلى ﴿ٱللَّهِ﴾ تَحَوَّلَ السياق كُلُّه: لا يَأتي ﴿ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ في تَسبيحٍ، بل في ذِكرٍ على ذَبيحةٍ وطَعامٍ يُحِلُّه أو يُحَرِّمه: ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (الأنعَام ١٢١)، و﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (الحج ٢٨). فرأس الإضافة وحده يَفرِز وَظيفَتَين: ﴿رَبِّكَ﴾ تَفتَح بابَ العِبادة المُوَجَّهة، و﴿ٱللَّهِ﴾ تَفتَح بابَ تَحليل الطَّيِّبات بالذِّكر عليها.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سمى
- ﴿ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ﴾
- ﴿أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ﴾
- ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ﴾
- ﴿بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- ﴿أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سمى في القرآن
1) «مسمى» هو أعلى صيغة معيارية: 21 موضعًا، وكلها تدور حول الأجل المحدد أو الحد الزمني المعين. 2) الحج أعلى السور تركيزًا بسبعة مواضع، وتجمع بين اسم الله في المناسك والأجل المسمى وتسمية الأمة. 3) البقرة 31 و33 تضم أربعة مواضع للجذر في سياق تعليم الأسماء والإنباء بها، ولذلك لا يختزل الجذر في التسمية اللفظية المجردة. 4) الأعراف 71، يوسف 40، والنجم 23 تشترك في نقد «أسماء سميتموها»؛ فالخلل ليس في فعل التسمية وحده بل في غياب السلطان. 5) النجم 27 تجمع «ليسمون» و«تسمية» في آية واحدة، وفيها يظهر انحراف التسمية في نسبة الملائكة. 6) ورود «بسم الله» في الفاتحة وهود والنمل يربط الاسم بابتداء الفعل والتوكل، وورود «باسم ربك» في العلق يربطه بالقراءة والوحي. 7) نمط بنيويّ في «الأجل المسمى»: يقترن غالبًا بأفعال التأخير — «يؤخّركم/يؤخّرهم» في النحل 61 وفاطر 45 ونوح 4 وإبراهيم 10 — وبفعل الجريان الكونيّ «يجري لأجل مسمى» في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5؛ فالحد الزمنيّ معيَّن سلفًا، ومجيئه أو تأخيره بيد مسمِّيه. 8) نمط الإسناد في فعل التسمية: ما نُسب إلى الله محقَّق نافذ — «سماكم المسلمين» في الحج 78، و«سميتها مريم» في آل عمران 36 — وما نُسب إلى البشر في سياق المعبودات منزوع السلطان — «سميتموها» في الأعراف 71 ويوسف 40 والنجم 23، و«سموهم» في الرعد 33.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (27)، الرَّبّ (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (41).
• اقتران مُرَكَّب اسميّ: «بِٱسۡمِ رَبِّكَ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مَوصوفيّ: «وَأَجَلٞ مُّسَمًّى» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «بِسۡمِ ٱللَّهِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.