مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سمى في القُرءان الكَريم — 71 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر سمى في القرءان
دلالة جذر «سمى» في القرءان: سمى = عيّن الشيء باسم أو حد يميزه ويجعله معروفًا في الخطاب؛ فيكون اسمًا للذات، أو أجلًا مسمى للزمن، أو فعل تس… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 71 موضعًا، في 32 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القول والكلام والبيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمى من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·32
التَعريف المُحكَم لجَذر سمى في القُرءان الكَريم
سمى = عيّن الشيء باسم أو حد يميزه ويجعله معروفًا في الخطاب؛ فيكون اسمًا للذات، أو أجلًا مسمى للزمن، أو فعل تسمية حقًا أو دعوى بلا سلطان.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر التعيين بالاسم أو الحد: 70 موضعًا، 62 آية، 19 صيغة معيارية. شعبه الكبرى: الاسم والأسماء 40 موضعًا، الأجل المسمى 21، وأفعال التسمية 9.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمى
يدور جذر «سمى» في القرءان على تعيين الشيء بعلامة أو حد يميزه: اسم يُعرف به، أو أجل مسمى يُحدّ به الزمن، أو فعل تسمية يمنح الاسم أو يدعيه. لذلك لا ينحصر الجذر في الأسماء الحسنى ولا في الأجل وحده؛ الجامع هو التعيين باسم أو حد معلوم.
ورد الجذر في ملف البيانات الداخلي في 70 موضعًا داخل 62 آية، وبـ19 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و31 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة. تتوزع المواضع إلى 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي وما يتصل بها، و21 موضعًا في «مسمى» مع الأجل، و9 مواضع في أفعال التسمية مثل «سميتموها»، «سماكم»، «ليسمون»، «تسمية»، و«تسمى».
الآية المَركَزيّة لِجَذر سمى
سورة الأعرَاف ١٨٠
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
الآية تكشف أن الاسم ليس لفظًا عابرًا؛ هو طريق دعاء ومعرفة، وقد يقع فيه إلحاد وتحريف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مُّسَمّٗى﴾ / ﴿مُّسَمّٗىۚ﴾ / ﴿مُّسَمّٗىۖ﴾ / ﴿مُّسَمًّىۚ﴾ / ﴿مُّسَمًّى﴾ / ﴿مُّسَمًّىۗ﴾ / ﴿مُّسَمّٗىۗ﴾ | 21 | الأجل المعيَّن |
| ﴿ٱسۡمَ﴾ / ﴿ٱسۡمُ﴾ | 14 | الذكر والتعلّق بالاسم |
| ﴿ٱسۡمُهُۥ﴾ / ﴿ٱسۡمُهُ﴾ / ﴿ٱسۡمُهُۥٓ﴾ | 5 | الاسم المضاف إلى صاحبه |
| ﴿ٱلۡأَسۡمَآءُ﴾ / ﴿ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ | 5 | الأسماء الجامعة |
| ﴿بِٱسۡمِ﴾ | 4 | الابتداء أو الذكر بالاسم |
| ﴿بِسۡمِ﴾ | 3 | الاقتران بالاسم |
| ﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾ | 3 | التسمية المنسوبة إلى المخاطبين |
| ﴿أَسۡمَآءٖ﴾ / ﴿أَسۡمَآءٗ﴾ / ﴿أَسۡمَآءٞ﴾ | 3 | أسماء متعدّدة |
| ﴿بِأَسۡمَآئِهِمۡ﴾ / ﴿بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ﴾ | 2 | الإخبار بالأسماء |
| ﴿سَمِيّٗا﴾ | 2 | المماثلة في الاسم |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ﴾، ﴿بِأَسۡمَآءِ﴾، ﴿تَسۡمِيَةَ﴾، ﴿تُسَمَّىٰ﴾، ﴿سَمَّىٰكُمُ﴾، ﴿سَمَّيۡتُهَا﴾، ﴿سَمُّوهُمۡۚ﴾، ﴿لَيُسَمُّونَ﴾، ﴿ٱلِٱسۡمُ﴾ | 9 | وجوه التسمية والاسم في سياقات متفرّقة |
تتقدّم صيغ الأجل المعيَّن والاسم المفرد، ثم تتوزّع الصيغ الأخرى بين الذكر بالاسم، وجمع الأسماء، وفعل التسمية. ويبرز تنوّع البناء بين الاسم المجرد والمضاف، والجمع، والفعل، واسم المفعول؛ فتجتمع الدلالة حول التعيين والنداء والذكر والتسمية.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سمى بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سمى» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمى
إجمالي المواضع الحاكم: 71 موضعًا في 62 آية. تُحتسب التكرارات داخل الآية مواضع مستقلة.
قائمة المواضع حسب السور: سورة الفَاتِحة ١؛ سورة البَقَرَة ٣١(2)، 33(2)، 114، 282؛ سورة آل عِمران ٣٦، ٤٥؛ سورة المَائدة ٤؛ سورة الأنعَام ٢، ٦٠، ١١٨، ١١٩، ١٢١، ١٣٨؛ سورة الأعرَاف ٧١(2)، 180(2)؛ سورة هُود ٣، ٤١؛ سورة يُوسُف ٤٠(2)؛ سورة الرَّعد ٢، ٣٣؛ سورة إبراهِيم ١٠؛ سورة النَّحل ٦١؛ سورة الإسرَاء ١١٠؛ سورة مَريَم ٧(2)، 65؛ سورة طه ٨، ١٢٩؛ سورة الحج ٥، ٢٨، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٤٠، ٧٨؛ سورة النور ٣٦؛ سورة النَّمل ٣٠؛ سورة العَنكبُوت ٥٣؛ سورة الرُّوم ٨؛ سورة لُقمَان ٢٩؛ سورة فَاطِر ١٣، ٤٥؛ سورة الزُّمَر ٥، ٤٢؛ سورة غَافِر ٦٧؛ الشورى 14؛ سورة الأحقَاف ٣؛ سورة النَّجم ٢٣(2)، 27(2)؛ سورة الرَّحمٰن ٧٨؛ سورة الوَاقِعة ٧٤، ٩٦؛ سورة الحَشر ٢٤؛ سورة الصَّف ٦؛ سورة الحَاقة ٥٢؛ سورة نُوح ٤؛ سورة المُزمل ٨؛ سورة الإنسَان ١٨، ٢٥؛ سورة الأعلى ١، ١٥؛ سورة العَلَق ١.
التوزيع الدلالي العددي: 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي، و21 في «مسمى» مع الأجل، و9 في أفعال التسمية والتسمية المنسوبة.
- الصِيَغ: 32 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّسَمّٗى.
- أَبرَز الصِيَغ: مُّسَمّٗى (9) ٱسۡمَ (9) ٱسۡمُ (5) ٱلۡأَسۡمَآءُ (4) مُّسَمّٗىۚ (4) بِٱسۡمِ (4) بِسۡمِ (3) ٱسۡمُهُۥ (3)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو التعيين: الاسم يعيّن المسمى في المعرفة والدعاء والذكر، والأجل المسمى يعيّن حد الزمن، وفعل التسمية يعيّن الاسم حقًا أو دعوى. فإذا خلا الاسم من سلطان صار تسمية ظنية لا معرفة.
مُقارَنَة جَذر سمى بِجذور شَبيهَة
- ذكر: الذكر استحضار الاسم أو الأمر، وسمى تعيين الاسم أو الحد نفسه.
- دعا: الدعاء نداء وتوجه، وقد يكون بالأسماء؛ أما سمى فهو وضع العلامة أو استعمالها.
- علم: العلم إدراك، والاسم علامة يتعلم بها أو ينبأ بها كما في سورة البَقَرَة ٣١-٣٣.
- أجل: الأجل حد زمني، و«مسمى» يبرز كونه معينا محددا لا زمنا مبهمًا.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ﴾ لا تقوم «الأوصاف» مقام «الأسماء»؛ لأن الدعاء بها متعلق بعلامات التعريف. وفي ﴿أَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ﴾ لا يكفي «أجل معلوم»؛ لأن «مسمى» يربط الحد بفعل تعيين سابق. وفي ﴿أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾ لا يكفي «أقوال»؛ لأن النقد واقع على تسمية تمنح المعبودات عنوانًا بلا سلطان.
الفُروق الدَقيقَة
1) اسم/بسم/باسم: علامة التعريف والذكر والدعاء. 2) الأسماء/أسماء: جمع العلامات المعرفة، ويظهر في تعليم آدم والأسماء الحسنى وأسماء المعبودات المدعاة. 3) مسمى: أجل محدد بتعيين، لا زمن مرسل. 4) سميتموها/سموهم/سماكم/سميتها: فعل تسمية منسوب إلى بشر أو إلى الله. 5) سميًا: مشاركة أو نظير في الاسم، كما في سورة مَريَم ٧ و٦٥. 6) تسمية/تسمى: إسناد الاسم صيغةً أو إطلاقًا.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان · الليل والنهار والأوقات.
ينتمي الجذر إلى حقلَي «القول والكلام والبيان» و«الليل والنهار والأوقات» (من جهة الأجل المسمّى). ويتصل سياقيًّا بذكر اسم الله واسم الرب، وبمعنى القدر حين يرد الأجل المسمى، وبالشرك حين تكون الأسماء مسماة بلا سلطان.
مَنهَج تَحليل جَذر سمى
حُسم العد من ملف البيانات الداخلي: 70 موضعًا داخل 62 آية. صُححت القسمة القديمة التي جعلت الأجل المسمى 20؛ ملف البيانات يثبت أن «مسمى» 21 موضعًا. فُصلت صيغ الصيغ المعيارية المعيارية عن صور الصور المضبوطة، ثم جُمعت المواضع في ثلاث شعب: الاسم/الأسماء، الأجل المسمى، وفعل التسمية.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر سمى
سمى لا يظهر له ضد خارجي مباشر، لكن داخله تقابل مهم بين تسمية حق لها سلطان أو علم، وتسمية دعوى لا سلطان لها. في البقرة تعليم الأسماء يفتح باب البيان والمعرفة، وفي مواضع أخرى ترد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بلا سلطان. هذا تقابل داخلي داخل الجذر نفسه: التسمية قد تكون تعيينًا كاشفًا، وقد تكون دعوى لفظية لا تثبت حقيقة. لذلك لا يكون المقابل جذرًا مثل جهل أو كذب بإطلاق؛ لأن الجذر نفسه يحمل طرفي التعريف الصحيح والدعوى الباطلة بحسب السياق والشاهد.
- التقابل داخل الجذر نفسه بين اسم يكشف واسم يدعى بلا سلطان.
- كثرة اجتماع سمى مع علم تؤيد جهة التعريف، لكنها لا تجعل علمًا ضدًا.
نَتيجَة تَحليل جَذر سمى
النتيجة المحكمة: سمى في القرءان هو تعيين باسم أو حد. ينتظم ذلك في 71 موضعًا داخل 62 آية، عبر 19 صيغة معيارية و31 صورة مضبوطة: 40 موضعًا في الاسم/الأسماء/السمي، و21 في الأجل المسمى، و9 في أفعال التسمية. بهذا صار قسم النتيجة قابلًا للمقارنة العددية مع قسم المواضع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمى
1) سورة الأعرَاف ١٨٠ (الأسماء) — ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾: الاسم طريق دعاء ومعرفة، وقد يقع فيه إلحاد. 2) سورة طه ٨ (الأسماء) — ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾: الأسماء الحسنى ملك خالص لله. 3) سورة العَلَق ١ (بِٱسۡمِ) — ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الاسم مفتتح القراءة والوحي. 4) سورة الرَّحمٰن ٧٨ (ٱسۡمُ) — ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾: اسم الرب في سياق التبارك. 5) سورة المَائدة ٤ (ٱسۡمَ) — ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾: ذكر اسم الله شرط في الطيبات. 6) سورة مَريَم ٧ (ٱسۡمُهُۥ، سَمِيّٗا) — ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾: تعيين الاسم ونفي النظير فيه. 7) سورة الأنعَام ٢ (مُّسَمًّى) — ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ﴾: الأجل المسمى حد معين عند الله. 8) سورة الرَّعد ٢ (مُّسَمّٗىۚ) — ﴿وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾: الأجل المسمى في سياق التسخير الكوني. 9) سورة نُوح ٤ (مُّسَمًّىۚ) — ﴿يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾: الأجل المسمى يقترن بالتأخير ولا يتجاوزه. 10) سورة الحج ٧٨ (سَمَّىٰكُمُ) — ﴿هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ﴾: تسمية منسوبة إلى الله في سياق الملة والاجتباء. 11) سورة آل عِمران ٣٦ (سَمَّيۡتُهَا) — ﴿وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾: فعل التسمية المنسوب إلى بشر في معرض الإصلاح. 12) سورة يُوسُف ٤٠ (أَسۡمَآءٗ، سَمَّيۡتُمُوهَآ) — ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾: تسمية بشرية للمعبودات بلا سلطان. 13) سورة الرَّعد ٣٣ (سَمُّوهُمۡ) — ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: تحدّي التسمية في سياق الشرك. 14) سورة النَّجم ٢٧ (لَيُسَمُّونَ، تَسۡمِيَةَ) — ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾: اجتماع فعل التسمية والمصدر في انحراف واحد. 15) سورة الإنسَان ١٨ (تُسَمَّىٰ) — ﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾: إطلاق اسم مخصوص على عين.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سمى
1) «مسمى» هو أعلى صيغة معيارية: 21 موضعًا، وكلها تدور حول الأجل المحدد أو الحد الزمني المعين. 2) الحج أعلى السور تركيزًا بسبعة مواضع، وتجمع بين اسم الله في المناسك والأجل المسمى وتسمية الأمة. 3) سورة البَقَرَة ٣١ و٣٣ تضم أربعة مواضع للجذر في سياق تعليم الأسماء والإنباء بها، ولذلك لا يختزل الجذر في التسمية اللفظية المجردة. 4) سورة الأعرَاف ٧١، سورة يُوسُف ٤٠، وسورة النَّجم ٢٣ تشترك في نقد «أسماء سميتموها»؛ فالخلل ليس في فعل التسمية وحده بل في غياب السلطان. 5) سورة النَّجم ٢٧ تجمع «ليسمون» و«تسمية» في آية واحدة، وفيها يظهر انحراف التسمية في نسبة الملائكة. 6) ورود «بسم الله» في الفاتحة وهود والنمل يربط الاسم بابتداء الفعل والتوكل، وورود «باسم ربك» في العلق يربطه بالقراءة والوحي. 7) نمط بنيويّ في «الأجل المسمى»: يقترن غالبًا بأفعال التأخير — «يؤخّركم/يؤخّرهم» في سورة النَّحل ٦١ وسورة فَاطِر ٤٥ وسورة نُوح ٤ وسورة إبراهِيم ١٠ — وبفعل الجريان الكونيّ «يجري لأجل مسمى» في سورة الرَّعد ٢ وسورة لُقمَان ٢٩ وسورة فَاطِر ١٣ وسورة الزُّمَر ٥؛ فالحد الزمنيّ معيَّن سلفًا، ومجيئه أو تأخيره بيد مسمِّيه. 8) نمط الإسناد في فعل التسمية: ما نُسب إلى الله محقَّق نافذ — «سماكم المسلمين» في سورة الحج ٧٨، و«سميتها مريم» في سورة آل عِمران ٣٦ — وما نُسب إلى البشر في سياق المعبودات منزوع السلطان — «سميتموها» في سورة الأعرَاف ٧١ وسورة يُوسُف ٤٠ وسورة النَّجم ٢٣، و«سموهم» في سورة الرَّعد ٣٣.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (27)، الرَّبّ (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (41).
• اقتران مُرَكَّب اسميّ: «بِٱسۡمِ رَبِّكَ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مَوصوفيّ: «وَأَجَلٞ مُّسَمًّى» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «بِسۡمِ ٱللَّهِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
أَبواب الفِعل لِجَذر سمى
الجامع الدلاليّ في الجذر «سمى» هو وَضع علامةٍ لَفظيَّة تُميِّز المُسَمَّى وتُعرَف به. وقد وزَّع القرءان هذا المعنى على أربعة مَداخل لا يَسدّ أَحدها مَسَدّ الآخر: المصدر المُجَرَّد ﴿تَسۡمِيَةَ﴾ يَأتي مَوضِعًا واحِدًا مُحتَجًّا به على فساد التَسمية ذاتها، والتفعيل «سَمَّى/يُسَمِّي» يَنقل الفِعل إلى فاعلٍ مُتَسَلِّط على مَفعول يُلصِق به الاسم — وكُلُّ مَواضعه إمَّا قِسمَة حقّ من الله ﴿هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ أَو افتِراء باطل ﴿أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾. والإفعال يَأتي اسمًا (أَسماء) لا فِعلًا، ومحلُّه الكِبار: تَعليم آدم، حُسنى الله، تَزييف الشِرك. وأَمَّا الاسم (ٱسۡم، مُسَمَّى، سَمِيّ) فهو المُسَمَّى به نفسه بَعد التَسمية، ومدار الفَرق: هل المقصود فِعل التَسمية؟ أَم العَلامة الموضوعة؟ أَم المُكافِئ الذي يَحمِل الاسم نفسه؟
- ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢٧)
- ﴿وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ (سورة آل عِمران ٣٦)
- ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٧١)
- ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة يُوسُف ٤٠)
- ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الرَّعد ٣٣)
- ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا﴾ (سورة الحج ٧٨)
- ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة النَّجم ٢٣)
- ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢٧)
- ﴿عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا﴾ (سورة الإنسَان ١٨)
- ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣١)
- ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٣)
- ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (سورة الأعرَاف ٧١)
- ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٠)
- ﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (سورة يُوسُف ٤٠)
- ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ (سورة النَّجم ٢٣)
- ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (سورة الفَاتِحة ١)
- ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٤)
- ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢)
- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥)
- ﴿وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (سورة النَّحل ٦١)
- ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧)
- ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٦٥)
- ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (سورة الأنعَام ١١٨)
- ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (سورة الصَّف ٦)
- ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ (سورة العَلَق ١)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيَّة — سورة النَّجم ٢٧ تَجمَع المَدخَلَين الأَوَّل والثاني من الجذر في آية واحِدة ﴿لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ﴾: الفِعل ﴿لَيُسَمُّونَ﴾ بِبِناء التفعيل، والمصدر ﴿تَسۡمِيَةَ﴾ بِبِناء المُجَرَّد. اجتماع الفِعل والمصدر يَرفع كلَّ احتمال مَجازيّ ويَكشف أنَّ التَسمية وَقَعت قَصدًا، فيُحَمَّل القوم تَبِعة فِعلهم لا اعتقادهم فَقط.
- قانون القُطبَين في التفعيل — كل مَواضع «سَمَّى» في القرءان تَنقسم بِنيويًّا إلى قُطبَين لا ثالث لهما: تَسميةٌ حقّ مَصدرها الله أَو من رَخَّص له (سورة الحج ٧٨؛ سورة آل عِمران ٣٦؛ سورة الإنسَان ١٨)، وتَسميةٌ باطل مَصدرها الإنسان بلا سُلطان (سورة الأعرَاف ٧١؛ سورة يُوسُف ٤٠؛ سورة النَّجم ٢٣، ٢٧؛ سورة الرَّعد ٣٣). والقُطب الباطل لا يَنفكّ عن نَفي السُّلطان ﴿مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ﴾ — ثَلاث مَرَّات بِالصيغة نَفسها.
- تَكرار ﴿أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ — هذا التَركيب يَتَكرَّر ثَلاث مَرَّات (سورة الأعرَاف ٧١؛ سورة يُوسُف ٤٠؛ سورة النَّجم ٢٣) بِصيغة شِبه مُتَطابِقة، ويَجمع بَين الإفعال الاسميّ (أَسماء جَمع كَثرة) والتفعيل (سَمَّى) في نَسَق واحِد. ودَلالته البِنيويَّة: الأَسماء المُختَلَقة هي مُجرَّد ألفاظ لا مُسَمَّى لها يَستحقّ الاسم، فاسمُها فِعلٌ من النَّاس لا حَقيقةٌ في المُسَمَّى.
- حَصر «سَمِيّ» في سورة مَرۡيَم — لم يَرِد «سَمِيّ» بِمعنى المُكافِئ في الاسم إلَّا في سورة واحِدة ومَرَّتَين فَقط: الأُولى نَفيًا لِسابقٍ بِاسم «يَحۡيَى» ﴿لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧)، والثانية نَفيًا لِمَن يُكافِئ الله ﴿هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٦٥). فالاسم في حقّ المُتَفرِّد بالكَمال (الله) وفي حقّ المُتَفرِّد بِالاسم الجَديد (يَحيى) لا يَحتَمِل مُكافِئًا — والسورة تَفرِض السياقَين في نَسَق واحِد.
- تَركيب ﴿أَجَلٖ مُّسَمًّى﴾ القانونيّ — اسم المَفعول «مُسَمَّى» لم يَرِد في القرءان قَطّ إلَّا صِفةً لِـ«أَجَل» — اثنان وعشرون مَوضِعًا بِالصيغة نَفسها. فلا يَستعمل القرءان «مُسَمَّى» صِفةً لِغَير الأَجَل — لا للاسم ولا للقَوم ولا للوَقت — وكأَنَّ هذا التَركيب الاسميّ مَحجوز للدَلالة على تَوقيتٍ مَكتوبٍ عند الله مَعلومٍ بِالعَلامَة. ويَترتَّب على هذا أنَّ «أَجَل» إذا جاء مُنَكَّرًا غَير مَوصوفٍ بِمُسَمَّى دَلَّ على أَجَل عامّ، وإذا جاء بِالوَصف دَلَّ على أَجَل مَحدود بِعَلامَة.
- تَوزيع «اسم الله» على سِياقَين بِنيويَّين — كل مَواضع «ٱسۡمِ» مُضافًا إلى الله/الرَّبّ تَتوزَّع على بابَين: باب الذِكر والتَسبيح (سورة المُزمل ٨؛ سورة الإنسَان ٢٥؛ سورة الأعلى ١، ١٥؛ سورة الوَاقِعة ٧٤، ٩٦؛ سورة الحَاقة ٥٢) وباب الذَّبح والحِلّ (سورة الأنعَام ١١٨، ١١٩، ١٢١، ١٣٨؛ سورة المَائدة ٤؛ سورة الحج ٢٨، ٣٤، ٣٦، ٤٠). فالاسم الإلَهيّ يَعمَل في الحَقلَين بِنفس البِنية: يُذكَر بِالقَول رَفعًا، ويُذكَر على الذَبيحة حِلًّا. وقَرينة ذلك أَنَّ ما لا يُذكَر اسمُ الله عليه يَخرج من دائرة الحَلال ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (سورة الأنعَام ١٢١).
- خُصوص ﴿ٱسۡمُهُ﴾ بِأَنبياء الوَحي — لم يَرِد ﴿ٱسۡمُهُ﴾ مُسَنَّدًا لشَخصٍ بِالضَّمير في القرءان إلَّا لأَنبياء/مُبَشَّرين بِهم ثَلاثة: المَسيح عيسى ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥)، يَحيى ﴿ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ (سورة مَريَم ٧)، وأَحمد ﴿ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُ﴾ (سورة الصَّف ٦) — وكلٌّ منهم سَبَقت تَسميته في الوَحي قَبل وِلادته/بَعثته. وفي مُقابِل ذلك يَأتي ﴿ٱسۡمُهُۥ﴾ مُسَنَّدًا إلى المَكان (المَساجد، البُيوت المَأذون أَن تُرفَع) بِمعنى الذِكر فيها ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٤؛ سورة النور ٣٦). فالاسم بِالضَّمير إمَّا عَلَم نَبيّ مَكتوب، وإمَّا اسم الله المَذكور في مَوضِع رَفعه.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سمى
- آل عِمران — الآية 35–36﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
- الحج — الآية 40﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر سمى
- حَصر ﴿ٱسۡمُهُ﴾ المُسنَد بِالضَّمير بَين عَلَمِ نَبيٍّ وذِكرِ الله في مَوضِع حين يُسنِد القرءان «الاسم» بِالضَّمير في تَركيب ﴿ٱسۡمُهُ﴾ يَتَوَزَّع هذا الإسناد عَلى قُطبَين اثنَين لا ثالِث لهما، بِلا مَوضِعٍ شاذٍّ يَنفَرِد خارِجهما. القُطب الأَوَّل: عَلَمٌ لِنَبيٍّ مُبَشَّرٍ بِ…حين يُسنِد القرءان «الاسم» بِالضَّمير في تَركيب ﴿ٱسۡمُهُ﴾ يَتَوَزَّع هذا الإسناد عَلى قُطبَين اثنَين لا ثالِث لهما، بِلا مَوضِعٍ شاذٍّ يَنفَرِد خارِجهما. القُطب الأَوَّل: عَلَمٌ لِنَبيٍّ مُبَشَّرٍ بِه قَبل وِلادَته أَو بَعثَته، وهُم ثَلاثَة لا رابِعَ لهم — المَسيح عيسى ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥)، ويَحيى ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ (سورة مَريَم ٧)، وأَحمَد ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (سورة الصَّف ٦). والمُطَّرِد في الثَلاثَة أَنَّ التَسميَة سابِقَة مَقرونَة بِالتَبشير: ﴿يُبَشِّرُكِ﴾، ﴿نُبَشِّرُكَ﴾، ﴿وَمُبَشِّرَۢا﴾ — فالاسم مَكتوبٌ مَعلومٌ قَبل صاحِبه. والقُطب الثاني: إسنادُ ﴿ٱسۡمُهُۥ﴾ إلى ضَمير الله في مَوضِع الرَفع والذِكر، فَيَأتي دائمًا مَسبوقًا بِفِعل الذِكر ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٤)، ﴿وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ (سورة النور ٣٦) — لا اسمٌ مَكتوبٌ لِشَخص، بَل اسمٌ مَذكورٌ في مَكان أُذِنَ أَن يُرفَع. فَالقانون البِنيويّ: ﴿ٱسۡمُهُ﴾ بِالضَّمير إمَّا عَلَمُ نَبيٍّ سَبَقَت تَسميته بِبِشارَة، وإمَّا اسمُ الله المَرفوع بِالذِكر في مَسجِدٍ أَو بَيت، ولا يَخرُج عَن هذَين البابَين مَوضِعٌ واحِد.
- رأس إضافة «اسم»: مع ﴿رَبِّكَ﴾ عِبادةٌ مُوَجَّهة، ومع ﴿ٱللَّهِ﴾ تَحليلُ ذَبيحة حين يُضاف لفظ «اسم» في القرءان إلى رُبوبيّةٍ بِالضَّمير ﴿ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾ يَنحَصِر سياقه في العِبادة الصاعِدة وحدها؛ فلا يَرِد هذا التَركيب إلَّا مَفعولًا لِفِعل تَسبيحٍ أو ذِكرٍ أو قِراءةٍ أو بَرَكة،…حين يُضاف لفظ «اسم» في القرءان إلى رُبوبيّةٍ بِالضَّمير ﴿ٱسۡمَ رَبِّكَ﴾ يَنحَصِر سياقه في العِبادة الصاعِدة وحدها؛ فلا يَرِد هذا التَركيب إلَّا مَفعولًا لِفِعل تَسبيحٍ أو ذِكرٍ أو قِراءةٍ أو بَرَكة، في تِسعة مَواضِع كُلُّها على هذا النَّسَق: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١)، و﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾ (سورة الإنسَان ٢٥)، و﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٨)، و﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ (سورة العَلَق ١)، و﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٤)، حتّى الخَبَر ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٨). فإذا تَحَوَّل رأس الإضافة من ﴿رَبِّ﴾ إلى ﴿ٱللَّهِ﴾ تَحَوَّلَ السياق كُلُّه: لا يَأتي ﴿ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ في تَسبيحٍ، بل في ذِكرٍ على ذَبيحةٍ وطَعامٍ يُحِلُّه أو يُحَرِّمه: ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ (سورة الأنعَام ١٢١)، و﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (سورة الحج ٢٨). فرأس الإضافة وحده يَفرِز وَظيفَتَين: ﴿رَبِّكَ﴾ تَفتَح بابَ العِبادة المُوَجَّهة، و﴿ٱللَّهِ﴾ تَفتَح بابَ تَحليل الطَّيِّبات بالذِّكر عليها.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سمى
- ﴿ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ﴾
- ﴿أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ﴾
- ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ﴾
- ﴿بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- ﴿أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ﴾