قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سميتها في القرءان

1 موضعالجذر: سمى

الشاهد

سورة آل عِمران ٣٦

﴿ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سميتها»

مدلول قولة «سميتها» في القرءان: سمّيۡتها: فعل تسمية يضع لفظًا على مسمى، وقد يكون بوحي أو دعوى بشرية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمَّيۡتُهَا» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

سمّيۡتها يصل الجذر بموضع فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية، لأن الآيات تضعه داخل المولود أو الأمة أو الآلهة المدعاة أو العين المسماة وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل سمّيۡتها في الشواهد مع إسناد التسمية إلى الله أو إلى البشر أو إلى دعوى المشركين، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع سمّيۡتها السياق نحو إظهار مصدر الاسم: أهو تعيين حق أم وضع بلا حجة، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • سمّيۡتها: فعل تسمية (1 موضعًا): في سمّيۡتها: هذه الوقوعات تذكر إنشاء الاسم أو نسبته إلى جهة محددة

ما يميّزها عن أخواتها

ٱسۡمه يفتح بابًا آخر من جذر سمى، أما سمّيۡتها فمحصور في فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية.

تحليل أعمق

تفصيل سورة آل عِمران ٣٦ يبين أن إذا نسبت التسمية إلى الله ثبتت هوية الأمة أو الغلام، وإذا نسبت إلى الناس في الأصنام انكشفت دعوى الأسماء.

قَولات أخرى من جذر سمى

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر