مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بسم في القرءان
المواضع (3)
سورة الفَاتِحة ١
﴿ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾
سورة هُود ٤١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّمل ٣٠
﴿ إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بسم»
مدلول قولة «بسم» في القرءان: بسۡم: إدخال الاسم في صدر الفعل ليجري الفعل منسوبًا إلى الله أو مستفتحًا به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِسۡمِ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في بسۡم يحضر من سمى جانب استحضار الاسم عند افتتاح فعل أو تسبيح أو قراءة، والسياق يجعله متعلقًا بسياق التسمية عند البدء والحركة والتسبيح والقراءة لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل بسۡم حيث يحضر ابتداء القراءة أو الجري أو التسبيح بذكر الاسم، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع بسۡم يظهر جعل الفعل تابعًا للذكر لا صادرًا عن استقلال صاحبه من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- بسۡم: ابتداء باسم الله (3 موضعًا): في بسۡم: مواضعها تجعل الاسم حاضرًا عند الفعل أو الذكر الذي يبدأ به
ما يميّزها عن أخواتها
ليس بسۡم كـٱلۡأسۡمآء: الأول يدور على استحضار الاسم عند افتتاح فعل أو تسبيح أو قراءة، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة الفَاتِحة ١، سورة هُود ٤١ وسائر الشواهد يربط بسۡم بما حوله ربطًا مباشرًا: القرائن تجمع بين افتتاح السورة، وجري السفينة، وكتاب سليمان، وتسبيح اسم الرب، فليس الاسم خبرًا فقط بل مدخل فعل.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.