مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليسمون في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٢٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليسمون»
مدلول قولة «ليسمون» في القرءان: ليسمّون: فعل تسمية يضع لفظًا على مسمى، وقد يكون بوحي أو دعوى بشرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيُسَمُّونَ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليسمّون يصل الجذر بموضع فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية، لأن الآيات تضعه داخل المولود أو الأمة أو الآلهة المدعاة أو العين المسماة وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تنتقل ليسمّون في الشواهد مع إسناد التسمية إلى الله أو إلى البشر أو إلى دعوى المشركين، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.
أثرها في السياق
يدفع ليسمّون السياق نحو إظهار مصدر الاسم: أهو تعيين حق أم وضع بلا حجة، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.
عائلات الاستعمال
- ليسمّون: فعل تسمية (1 موضعًا): في ليسمّون: هذه الوقوعات تذكر إنشاء الاسم أو نسبته إلى جهة محددة
ما يميّزها عن أخواتها
تسۡمية يفتح بابًا آخر من جذر سمى، أما ليسمّون فمحصور في فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية.
تحليل أعمق
تفصيل سورة النَّجم ٢٧ يبين أن إذا نسبت التسمية إلى الله ثبتت هوية الأمة أو الغلام، وإذا نسبت إلى الناس في الأصنام انكشفت دعوى الأسماء.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.