مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سموهم في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ٣٣
﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سموهم»
مدلول قولة «سموهم» في القرءان: سمّوهم: فعل تسمية يضع لفظًا على مسمى، وقد يكون بوحي أو دعوى بشرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمُّوهُمۡۚ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة سمّوهم بالجذر تمر عبر فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية: اللفظ في شواهده يدور مع المولود أو الأمة أو الآلهة المدعاة أو العين المسماة لا مع مجرد الاشتقاق.
استعمالها في الآيات
مجال سمّوهم هو إسناد التسمية إلى الله أو إلى البشر أو إلى دعوى المشركين، ومنه تفهم صلة سمّوهم بما قبله وما بعده.
أثرها في السياق
وظيفة سمّوهم في الآية إبراز مصدر الاسم: أهو تعيين حق أم وضع بلا حجة وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- سمّوهم: فعل تسمية (1 موضعًا): في سمّوهم: هذه الوقوعات تذكر إنشاء الاسم أو نسبته إلى جهة محددة
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن سميّا أن سمّوهم لا يطلب إلا فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية، وموضع سميّا يسلك جهة أخرى.
تحليل أعمق
قرائن سورة الرَّعد ٣٣ تكشف أن سمّوهم محكوم بما يجاوره: إذا نسبت التسمية إلى الله ثبتت هوية الأمة أو الغلام، وإذا نسبت إلى الناس في الأصنام انكشفت دعوى الأسماء.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.