مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمىكم في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمىكم»
مدلول قولة «سمىكم» في القرءان: سمّىٰكم: فعل تسمية يضع لفظًا على مسمى، وقد يكون بوحي أو دعوى بشرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمَّىٰكُمُ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سمّىٰكم لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية داخل المولود أو الأمة أو الآلهة المدعاة أو العين المسماة.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال سمّىٰكم مع إسناد التسمية إلى الله أو إلى البشر أو إلى دعوى المشركين; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـسمّىٰكم يظهر مصدر الاسم: أهو تعيين حق أم وضع بلا حجة بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- سمّىٰكم: فعل تسمية (1 موضعًا): في سمّىٰكم: هذه الوقوعات تذكر إنشاء الاسم أو نسبته إلى جهة محددة
ما يميّزها عن أخواتها
سمّىٰكم يستقل عن ٱلٱسۡم لأن شواهده تجعل فعل إطلاق الاسم أو ادعاء التسمية هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة الحج ٧٨ لا يقف اللفظ وحده، إذا نسبت التسمية إلى الله ثبتت هوية الأمة أو الغلام، وإذا نسبت إلى الناس في الأصنام انكشفت دعوى الأسماء.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.