مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسجدان في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٦
﴿ وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسجدان»
مدلول قولة «يسجدان» في القرءان: إيقاع خضوع بالسجود من فاعل مذكور أو كوني، في طاعة أو سجود عام، بهذه الصيغة: يسۡجدان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡجُدَانِ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي يسۡجدان من سجد معنى وقوع فعل السجود أو دوامه، ثم يحصرها السياق في السياق يحدد الفاعل: ملائكة، سحرة، خلق في السماوات والأرض، نجم وشجر، في موضع يسۡجدان.
استعمالها في الآيات
يأتي ماضيًا أو مضارعًا، فيسجل امتثالًا وقع أو خضوعًا جارياً، في هذا اللفظ يسۡجدان.
أثرها في السياق
يثبت أن الخضوع ليس دعوى داخلية، يظهر في فعل ينسب إلى فاعله، على حد يسۡجدان.
عائلات الاستعمال
- وقوع السجود - يسۡجدان (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسجل فعل السجود واقعًا أو جاريًا على فاعليه، على حد يسۡجدان.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع يسۡجدان أضيق من أخواته: الفعل الواقع يفارقه الأمر بالاسجدوا واسم المكان مسجد، داخل يسۡجدان.
تحليل أعمق
شواهد سورة الرَّحمٰن ٦ تمتد من سجود الملائكة إلى سجود من في السماوات والأرض، الفاعل يتغير والحكم يبقى خضوعًا ظاهرًا، في صيغة يسۡجدان.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.