مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسجد في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١١٤
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ١٧
﴿ مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٨
﴿ إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسجد»
مدلول قولة «مسجد» في القرءان: موضع عبادة يخص السجود والذكر، وقد يذكر مع الحرام أو مع المنع أو التقوى، في موضع مسٰجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسَٰجِدَ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة مسٰجد لا تعمل منفصلة عن سجد: موضعها هنا مكان ينعقد فيه السجود والذكر، وصيغة المسجد أو المساجد تنقل الجذر من فعل البدن إلى موضع العبادة، عند قراءة مسٰجد.
استعمالها في الآيات
يأتي اسم المكان مفردًا أو جمعًا، ومعه أحكام القبلة والاعتكاف والمنع والعمارة، بهذه الصيغة: مسٰجد.
أثرها في السياق
يجعل المكان نفسه موضوع حكم: يتوجه إليه، يعتكف فيه، يمنع منه، أو يؤسس على التقوى، في هذا اللفظ مسٰجد.
عائلات الاستعمال
- موضع السجود والذكر - مسٰجد (3 موضعًا): الوقوعات 3 تجعل السجود دالًا على مكان العبادة لا على الانحناء نفسه، في هذا اللفظ مسٰجد.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط مسٰجد بما حوله لأن اسم المكان يفصله عن الأفعال مثل اسجدوا وسجدوا وعن أوصاف الساجدين، في صيغة مسٰجد.
تحليل أعمق
تدور شواهد سورة البَقَرَة ١١٤، سورة التوبَة ١٧، ١٨ حول المكان لا هيئة الساجد، فالذكر والقبلة والاعتكاف هي التي تضبط معنى المسجد، على حد مسٰجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.