مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسجد في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٢٩
﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣١
﴿ ۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسجد»
مدلول قولة «مسجد» في القرءان: موضع عبادة يخص السجود والذكر، وقد يذكر مع الحرام أو مع المنع أو التقوى، في هذا اللفظ مسۡجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسۡجِدٖ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي مسۡجد باب سجد صورة مكان ينعقد فيه السجود والذكر، لذلك صيغة المسجد أو المساجد تنقل الجذر من فعل البدن إلى موضع العبادة، بهذه الصيغة: مسۡجد.
استعمالها في الآيات
يأتي اسم المكان مفردًا أو جمعًا، ومعه أحكام القبلة والاعتكاف والمنع والعمارة، على حد مسۡجد.
أثرها في السياق
يجعل المكان نفسه موضوع حكم: يتوجه إليه، يعتكف فيه، يمنع منه، أو يؤسس على التقوى، في صيغة مسۡجد.
عائلات الاستعمال
- موضع السجود والذكر - مسۡجد (3 موضعًا): الوقوعات 3 تجعل السجود دالًا على مكان العبادة لا على الانحناء نفسه، في صيغة مسۡجد.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص مسۡجد أن اسم المكان يفصله عن الأفعال مثل اسجدوا وسجدوا وعن أوصاف الساجدين، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، مع مسۡجد.
تحليل أعمق
تدور شواهد سورة الأعرَاف ٢٩، ٣١، سورة التوبَة ١٠٧ حول المكان لا هيئة الساجد، فالذكر والقبلة والاعتكاف هي التي تضبط معنى المسجد، داخل مسۡجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.