مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسجود في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٢٥
﴿ وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾
سورة الحج ٢٦
﴿ وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾
سورة الفَتح ٢٩
﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة قٓ ٤٠
﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ﴾
سورة القَلَم ٤٢
﴿ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
سورة القَلَم ٤٣
﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسجود»
مدلول قولة «ٱلسجود» في القرءان: حال خضوع بالسجود تظهر على شخص أو جماعة في موقف عبادة أو انكسار، بهذه الصيغة: ٱلسّجود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسُّجُودِ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي ٱلسّجود من سجد معنى هيئة خضوع قائمة في الساجد أو الجماعة، ثم يحصرها السياق في الصيغة الوصفية تجعل السجود حالًا ظاهرة لا مجرد أمر، في موضع ٱلسّجود.
استعمالها في الآيات
تأتي وصفًا أو حالًا: سجدا، ساجدين، السجود، فتصف هيئة أصحابها، في هذا اللفظ ٱلسّجود.
أثرها في السياق
تثبت الخضوع في الصورة نفسها، فيظهر الامتثال أو العبادة على هيئة منظورة، على حد ٱلسّجود.
عائلات الاستعمال
- هيئة الساجدين - ٱلسّجود (6 موضعًا): الوقوعات 6 تجعل السجود صفة أو حالًا قائمة بأصحابها، على حد ٱلسّجود.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع ٱلسّجود أضيق من أخواته: الوصف يختلف عن الفعل الماضي أو الأمر لأنه يثبت هيئة مستمرة في المشهد، داخل ٱلسّجود.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١٢٥، سورة الحج ٢٦، سورة الفَتح ٢٩، ومعها 3 مواضع أخرى تقترن الهيئة بدخول باب، أو ركع وسجود، أو قنوت الليل، فاللفظ يصور حالًا لا طلبًا، في صيغة ٱلسّجود.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.