قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱسجد في القرءان

1 موضعالجذر: سجد

الشاهد

سورة العَلَق ١٩

﴿ كـَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱسجد»

مدلول قولة «وٱسجد» في القرءان: طلب خضوع بالسجود موجّه إلى مخاطبين معينين في سياق طاعة، على حد وٱسۡجد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡجُدۡۤ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحرك وٱسۡجد في حقل سجد من ناحية أمر بإيقاع السجود، مع بقاء الحكم مربوطًا بـالأمر يحدد المخاطب والجهة: آدم، مريم، المؤمنون، أو الله وحده، في هذا اللفظ وٱسۡجد.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة فعل أمر، وقد تعطف على الركوع أو العبادة أو تقرن بتسبيح طويل، في صيغة وٱسۡجد.

أثرها في السياق

ينقل الخطاب من المعرفة إلى فعل خضوع ظاهر يختبر الطاعة، داخل وٱسۡجد.

عائلات الاستعمال

  • أمر السجود - وٱسۡجد (1 موضعًا): الوقوع الواحد يوجّه السجود إلى مخاطب مأمور بالفعل، داخل وٱسۡجد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق وٱسۡجد بقية صيغ الباب بأن الأمر يطلب الفعل قبل وقوعه، بخلاف فسجدوا التي تسجل الامتثال، عند قراءة وٱسۡجد.

تحليل أعمق

في سورة العَلَق ١٩ يظهر الأمر بالسجود فاصلاً بين امتثال وامتناع أو بين عبادة عامة وفعل مخصوص، مع وٱسۡجد.

قَولات أخرى من جذر سجد

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر