مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأسجد في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٣٣
﴿ قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأسجد»
مدلول قولة «لأسجد» في القرءان: فعل سجود حاضر بوصفه مطلوبًا مرفوضًا أو ممنوعًا، في موضع لّأسۡجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأَسۡجُدَ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة لّأسۡجد لا تعمل منفصلة عن سجد: موضعها هنا السجود في مقام منع أو سؤال معترض، وأداة النفي أو السؤال تكشف امتناع المخاطب عن الخضوع المطلوب، عند قراءة لّأسۡجد.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما منعك، لم أكن، أأسجد، أو أنسجد، فتتحول الصيغة إلى موضع احتجاج، بهذه الصيغة: لّأسۡجد.
أثرها في السياق
يكشف الرفض أو الاستكبار من خلال فعل واحد كان مطلوبًا، في هذا اللفظ لّأسۡجد.
عائلات الاستعمال
- السجود محل الامتناع - لّأسۡجد (1 موضعًا): الوقوع الواحد يعرض السجود لا كفعل حاصل بل كأمر عورض أو امتنع منه صاحبه، في هذا اللفظ لّأسۡجد.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص لّأسۡجد أن حضور النفي أو السؤال يميزه عن سجود الامتثال وعن أوصاف الساجدين، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في صيغة لّأسۡجد.
تحليل أعمق
شواهد سورة الحِجر ٣٣ تجعل السجود علامة فاصلة: من امتنع أو سأل مستنكرًا عرّى موقفه من الأمر، على حد لّأسۡجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.