قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱسجد في القرءان

1 موضعالجذر: سجد

الشاهد

سورة الإنسَان ٢٦

﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱسجد»

مدلول قولة «فٱسجد» في القرءان: طلب خضوع بالسجود موجّه إلى مخاطبين معينين في سياق طاعة، في هذا اللفظ فٱسۡجد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡجُدۡ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يعطي فٱسۡجد باب سجد صورة أمر بإيقاع السجود، لذلك الأمر يحدد المخاطب والجهة: آدم، مريم، المؤمنون، أو الله وحده، بهذه الصيغة: فٱسۡجد.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة فعل أمر، وقد تعطف على الركوع أو العبادة أو تقرن بتسبيح طويل، على حد فٱسۡجد.

أثرها في السياق

ينقل الخطاب من المعرفة إلى فعل خضوع ظاهر يختبر الطاعة، في صيغة فٱسۡجد.

عائلات الاستعمال

  • أمر السجود - فٱسۡجد (1 موضعًا): الوقوع الواحد يوجّه السجود إلى مخاطب مأمور بالفعل، في صيغة فٱسۡجد.

ما يميّزها عن أخواتها

يميز فٱسۡجد عن غيره أن الأمر يطلب الفعل قبل وقوعه، بخلاف فسجدوا التي تسجل الامتثال، مع فٱسۡجد.

تحليل أعمق

في سورة الإنسَان ٢٦ يظهر الأمر بالسجود فاصلاً بين امتثال وامتناع أو بين عبادة عامة وفعل مخصوص، داخل فٱسۡجد.

قَولات أخرى من جذر سجد

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر