قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱسجدوا في القرءان

1 موضعالجذر: سجد

الشاهد

سورة النَّجم ٦٢

﴿ فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱسجدوا»

مدلول قولة «فٱسجدوا» في القرءان: طلب خضوع بالسجود موجّه إلى مخاطبين معينين في سياق طاعة، في موضع فٱسۡجدوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡجُدُواْۤ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة فٱسۡجدوا لا تعمل منفصلة عن سجد: موضعها هنا أمر بإيقاع السجود، والأمر يحدد المخاطب والجهة: آدم، مريم، المؤمنون، أو الله وحده، عند قراءة فٱسۡجدوا.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة فعل أمر، وقد تعطف على الركوع أو العبادة أو تقرن بتسبيح طويل، بهذه الصيغة: فٱسۡجدوا.

أثرها في السياق

ينقل الخطاب من المعرفة إلى فعل خضوع ظاهر يختبر الطاعة، في هذا اللفظ فٱسۡجدوا.

عائلات الاستعمال

  • أمر السجود - فٱسۡجدوا (1 موضعًا): الوقوع الواحد يوجّه السجود إلى مخاطب مأمور بالفعل، في هذا اللفظ فٱسۡجدوا.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يختلط فٱسۡجدوا بما حوله لأن الأمر يطلب الفعل قبل وقوعه، بخلاف فسجدوا التي تسجل الامتثال، في صيغة فٱسۡجدوا.

تحليل أعمق

في سورة النَّجم ٦٢ يظهر الأمر بالسجود فاصلاً بين امتثال وامتناع أو بين عبادة عامة وفعل مخصوص، على حد فٱسۡجدوا.

قَولات أخرى من جذر سجد

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر