مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سجدوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سجدوا»
مدلول قولة «سجدوا» في القرءان: إيقاع خضوع بالسجود من فاعل مذكور أو كوني، في طاعة أو سجود عام، عند قراءة سجدوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَجَدُواْ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ سجدوا داخل سجد بوصفها وقوع فعل السجود أو دوامه، السياق يحدد الفاعل: ملائكة، سحرة، خلق في السماوات والأرض، نجم وشجر، مع سجدوا.
استعمالها في الآيات
يأتي ماضيًا أو مضارعًا، فيسجل امتثالًا وقع أو خضوعًا جارياً، في موضع سجدوا.
أثرها في السياق
يثبت أن الخضوع ليس دعوى داخلية، يظهر في فعل ينسب إلى فاعله، بهذه الصيغة: سجدوا.
عائلات الاستعمال
- وقوع السجود - سجدوا (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسجل فعل السجود واقعًا أو جاريًا على فاعليه، بهذه الصيغة: سجدوا.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع سجدوا أضيق من أخواته: الفعل الواقع يفارقه الأمر بالاسجدوا واسم المكان مسجد، على حد سجدوا.
تحليل أعمق
شواهد سورة النِّسَاء ١٠٢ تمتد من سجود الملائكة إلى سجود من في السماوات والأرض، الفاعل يتغير والحكم يبقى خضوعًا ظاهرًا، في هذا اللفظ سجدوا.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.