مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسجدوا في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٣٧
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسجدوا»
مدلول قولة «تسجدوا» في القرءان: سجود منهي عنه حين يتجه إلى الشمس أو القمر، لا نفيًا لأصل السجود، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡجُدُواْ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تسۡجدوا يتصل بسجد من جهة نهي عن توجيه الخضوع لغير الله؛ لا الناهية تقطع السجود للشمس والقمر قبل الأمر بالسجود لله، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد لا الناهية ومع مفعول مجرور باللام، ثم يتبعها أمر مضاد بالسجود لله، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
أثرها في السياق
يفصل الخطاب بين آيات الخلق وبين العبادة؛ فالآية لا تستحق السجود بل خالقها، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
عائلات الاستعمال
- نهي عن سجود لغير الله - تسۡجدوا (1 موضعًا): الوقوع الواحد يمنع توجيه السجود إلى الشمس والقمر ويعيده إلى الله الذي خلقهن، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز تسۡجدوا وجود لا الناهية ومفعولي الشمس والقمر؛ فهو ليس سجودًا واقعًا ولا أمرًا مطلقًا بالسجود، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
تحليل أعمق
في سورة فُصِّلَت ٣٧ يجتمع الليل والنهار والشمس والقمر بوصفها آيات، ثم يمنع السجود لها ويصرفه إلى الذي خلقهن، في هذا اللفظ تسۡجدوا.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.