مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسجد في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٢
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة صٓ ٧٥
﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسجد»
مدلول قولة «تسجد» في القرءان: فعل سجود حاضر بوصفه مطلوبًا مرفوضًا أو ممنوعًا، بهذه الصيغة: تسۡجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡجُدَ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي تسۡجد من سجد معنى السجود في مقام منع أو سؤال معترض، ثم يحصرها السياق في أداة النفي أو السؤال تكشف امتناع المخاطب عن الخضوع المطلوب، في موضع تسۡجد.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما منعك، لم أكن، أأسجد، أو أنسجد، فتتحول الصيغة إلى موضع احتجاج، في هذا اللفظ تسۡجد.
أثرها في السياق
يكشف الرفض أو الاستكبار من خلال فعل واحد كان مطلوبًا، على حد تسۡجد.
عائلات الاستعمال
- السجود محل الامتناع - تسۡجد (2 موضعًا): الوقوعان يعرضان السجود لا كفعل حاصل بل كأمر عورض أو امتنع منه صاحبه، على حد تسۡجد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تسۡجد بقية صيغ الباب بأن حضور النفي أو السؤال يميزه عن سجود الامتثال وعن أوصاف الساجدين، داخل تسۡجد.
تحليل أعمق
شواهد سورة الأعرَاف ١٢، سورة صٓ ٧٥ تجعل السجود علامة فاصلة: من امتنع أو سأل مستنكرًا عرّى موقفه من الأمر، في صيغة تسۡجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.