مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنسجد في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٦٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنسجد»
مدلول قولة «أنسجد» في القرءان: فعل سجود حاضر بوصفه مطلوبًا مرفوضًا أو ممنوعًا، داخل أنسۡجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنَسۡجُدُ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أنسۡجد يتصل بـسجد من جهة السجود في مقام منع أو سؤال معترض، أداة النفي أو السؤال تكشف امتناع المخاطب عن الخضوع المطلوب، في صيغة أنسۡجد.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما منعك، لم أكن، أأسجد، أو أنسجد، فتتحول الصيغة إلى موضع احتجاج، مع أنسۡجد.
أثرها في السياق
يكشف الرفض أو الاستكبار من خلال فعل واحد كان مطلوبًا، عند قراءة أنسۡجد.
عائلات الاستعمال
- السجود محل الامتناع - أنسۡجد (1 موضعًا): الوقوع الواحد يعرض السجود لا كفعل حاصل بل كأمر عورض أو امتنع منه صاحبه، عند قراءة أنسۡجد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أنسۡجد بقية صيغ الباب بأن حضور النفي أو السؤال يميزه عن سجود الامتثال وعن أوصاف الساجدين، بهذه الصيغة: أنسۡجد.
تحليل أعمق
شواهد سورة الفُرقَان ٦٠ تجعل السجود علامة فاصلة: من امتنع أو سأل مستنكرًا عرّى موقفه من الأمر، في موضع أنسۡجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.