مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءأسجد في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءأسجد»
مدلول قولة «ءأسجد» في القرءان: فعل سجود حاضر بوصفه مطلوبًا مرفوضًا أو ممنوعًا، بهذه الصيغة: ءأسۡجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَأَسۡجُدُ» وجذرها «سجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي ءأسۡجد من سجد معنى السجود في مقام منع أو سؤال معترض، ثم يحصرها السياق في أداة النفي أو السؤال تكشف امتناع المخاطب عن الخضوع المطلوب، في موضع ءأسۡجد.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما منعك، لم أكن، أأسجد، أو أنسجد، فتتحول الصيغة إلى موضع احتجاج، في هذا اللفظ ءأسۡجد.
أثرها في السياق
يكشف الرفض أو الاستكبار من خلال فعل واحد كان مطلوبًا، على حد ءأسۡجد.
عائلات الاستعمال
- السجود محل الامتناع - ءأسۡجد (1 موضعًا): الوقوع الواحد يعرض السجود لا كفعل حاصل بل كأمر عورض أو امتنع منه صاحبه، على حد ءأسۡجد.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق الأظهر في ءأسۡجد: حضور النفي أو السؤال يميزه عن سجود الامتثال وعن أوصاف الساجدين، داخل ءأسۡجد.
تحليل أعمق
شواهد سورة الإسرَاء ٦١ تجعل السجود علامة فاصلة: من امتنع أو سأل مستنكرًا عرّى موقفه من الأمر، في صيغة ءأسۡجد.
قَولات أخرى من جذر سجد
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.