مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يزال في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ١١٠
﴿ لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الرَّعد ٣١
﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾
سورة الحج ٥٥
﴿ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يزال»
مدلول قولة «يزال» في القرءان: استمرار حال مؤذ أو مضطرب لا ينقطع حتى تأتي غاية حاسمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَزَالُ» وجذرها «زول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يزال يربط الجذر ببقاء أمر ملازم في القلب أو الواقع؛ الصيغة المفردة تسند الدوام إلى بنيان أو جماعة بحسب السياق.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع ريبة في القلوب، ومع إصابة الكفار بقارعة، ومع بقائهم في مرية من القرءان.
أثرها في السياق
تجعل العاقبة ممتدة: الريبة لا تزول إلا بتقطع القلوب، والقوارع والمرية تبقيان حتى الوعد أو الساعة.
عائلات الاستعمال
- دوام الريبة في القلوب (1 موضعًا): بنيانهم يبقى ريبة حتى تقطع القلوب.
- تتابع القوارع على الكافرين (1 موضعًا): لا ينقطع الأثر حتى يأتي وعد الله.
- استمرار المرية من القرءان (1 موضعًا): بقاء الشك حتى تأتي الساعة أو عذاب يوم عقيم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق يزال عن تزول وتزولا؛ هذا دوام حال، وتلك انتقال الشيء عن ثباته.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تجمع دوامًا مختلف الموضوع: أثر بناء، وضربات تقع، وشك في الوحي. لذلك لا يختزل المعنى في إزالة حسية، بل في بقاء حال إلى نهاية محددة.