مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زالتا في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ٤١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زالتا»
مدلول قولة «زالتا» في القرءان: تحقق زوال السماوات والأرض لو وقع، مع عجز كل أحد عن إمساكهما بعد الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَالَتَآ» وجذرها «زول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
زالتا تعرض الفرض بعد إمساك السماوات والأرض؛ الجذر هنا وقوع الانتقال لو رفع الإمساك.
استعمالها في الآيات
تستعمل في شرط ولئن زالتا، ثم ينفى الممسك من بعده.
أثرها في السياق
يؤكد أن بقاء الكون ليس ذاتيًا؛ فإذا وقع الزوال لم يملك أحد رده.
عائلات الاستعمال
- فرض زوال السماوات والأرض (1 موضعًا): لو وقع الزوال لم يمسكهما أحد من بعد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق زالتا عن تزولا بأنها تفترض الوقوع بعد ذكر المنع، لا مجرد احتمال ممنوع.
تحليل أعمق
القَولة الثانية في الآية لا تكرر الأولى؛ الأولى تمنع الزوال، وهذه تبيّن عاقبة وقوعه المفترض وانفراد الله بالإمساك.