قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة زلتم في القرءان

1 موضعالجذر: زول

الشاهد

سورة غَافِر ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «زلتم»

مدلول قولة «زلتم» في القرءان: استمرار جماعة في شك مما جاءهم به الرسول السابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زِلۡتُمۡ» وجذرها «زول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ما زلتم يثبت دوام الشك في المخاطبين بعد مجيء يوسف بالبينات؛ الجذر هنا استمرار موقف داخلي.

استعمالها في الآيات

تستعمل في خطاب مؤمن آل فرعون لقومه، بين مجيء يوسف وهلاكه.

أثرها في السياق

يكشف أن الشك لم يكن طارئًا عند رسالة موسى، بل امتدادًا قديمًا بعد بينات يوسف.

عائلات الاستعمال

  • استمرار الشك بعد بينات يوسف (1 موضعًا): بقاء المخاطبين في ريب حتى بعد هلاك الرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق زلتم عن يزالون؛ هذه مخاطبة مباشرة بتاريخ شك محدد، وتلك وصف جماعة في قتال أو اختلاف.

تحليل أعمق

ذكر حتى إذا هلكتم قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا يبين أن دوام الشك قاد إلى حكم جديد لا إلى إيمان.

قَولات أخرى من جذر زول

المقارنات الدلالية لهذا الجذر