مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زوال في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٤٤
﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زوال»
مدلول قولة «زوال» في القرءان: انتهاء الحال وانتقالها بعد ظن أصحابها أنها لا تزول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَوَالٖ» وجذرها «زول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
زوال هنا اسم لما نفوه عن أنفسهم؛ الجذر يحضر كخروج من حال القوة والبقاء الذي أقسموا أنه لن يقع.
استعمالها في الآيات
يستعمل في إنكار يوم العذاب على الذين ظلموا: ألم تكونوا أقسمتم ما لكم من زوال.
أثرها في السياق
يحوّل دعوى الثبات السابقة إلى حجة عليهم عند طلب التأخير.
عائلات الاستعمال
- دعوى عدم الزوال (1 موضعًا): قسم الظالمين السابق بأنهم لا ينتقلون عن حالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق زوال عن تزولا؛ الأول اسم لنفي الفناء عن جماعة، والثاني فعل يخص السماوات والأرض.
تحليل أعمق
الزوال في الآية ليس حركة جبل ولا استمرار شك؛ إنه انهيار دعوى البقاء حين يواجه الظالمون العذاب ويسألون الرجعة.