مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرجيم في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٣٦
﴿ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾
سورة النَّحل ٩٨
﴿ فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرجيم»
مدلول قولة «ٱلرجيم» في القرءان: الشيطان المطرود المبعد الذي يستعاذ بالله منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّجِيمِ» وجذرها «رجم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أل التعريف تلصق الرجيم بالشيطان المعروف في مقام الاستعاذة؛ الجذر هنا إخراج مطرود يُطلب الوقاية منه.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء الحفظ لذرية مريم، وفي الأمر بالاستعاذة عند قراءة القرءان.
أثرها في السياق
يجعل الخطر شيطانيًا مطرودًا لكنه متربص، فلا تقابل تلاوة القرءان إلا بالالتجاء إلى الله.
عائلات الاستعمال
- الشيطان المستعاذ منه (2 موضعًا): وصف مطرود يطلب الحفظ منه في الذرية والقراءة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق الرجيم المعرف عن رجيم المنون؛ التعريف يخص الشيطان في مقام الاحتماء، والمنون يصف كل شيطان أو ينفي مصدرية شيطان للقرءان.
تحليل أعمق
في آل عمران يأتي اللفظ على لسان أم مريم طلبًا للحفظ، وفي النحل على هيئة أمر للقارئ؛ كلاهما يضع الرجيم خارج القرب الإلهي ومع ذلك حاضرًا في مقام الاستعاذة.