مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأرجمنك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤٦
﴿ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأرجمنك»
مدلول قولة «لأرجمنك» في القرءان: تهديد فردي مؤكد بالرجم إن لم ينته المخاطب عن رفض الآلهة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَرۡجُمَنَّكَۖ» وجذرها «رجم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الوعيد المؤكد تسند الرجم إلى أبٍ يخاطب إبراهيم؛ الجذر هنا عنف يطلب إسكات المخالف وطرده.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد سؤال الاستنكار أراغب أنت عن آلهتي، وقبل الأمر بالهجر.
أثرها في السياق
يجعل الخلاف في العبادة ينتهي عند الأب إلى تهديد وهجر لا إلى حجة.
عائلات الاستعمال
- وعيد إبراهيم من أبيه (1 موضعًا): رجم مشروط بعدم الانتهاء عن موقفه من الآلهة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لأرجمنك عن لَرَجَمۡنَٰكَ بأن هنا متكلم مفرد يملك سلطة القرب، وهناك جماعة تهدد نبيها.
تحليل أعمق
القَولة محكومة بعلاقة القرب الأسري، ولذلك يظهر الألم في انتقال الخطاب من يا أبت في كلام إبراهيم إلى وعيد الرجم والهجر مليًا.