مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رجيم في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ١٧
﴿ وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ ﴾
سورة التَّكوير ٢٥
﴿ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رجيم»
مدلول قولة «رجيم» في القرءان: شيطان مبعد مطرود لا يصلح مصدرًا للوحي ولا ينفذ إلى السماء المحفوظة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّجِيمٍ» وجذرها «رجم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تصف الشيطان بوصف طرد عام؛ القَولة تجعل الرجيم صفة تمنع القرب أو المصدرية الموثوقة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في حفظ السماء من كل شيطان رجيم، ومرة في نفي أن يكون القرءان قول شيطان رجيم.
أثرها في السياق
تحرس الوحي من جهتين: جهة السماء المحفوظة وجهة القول المنسوب زورًا إلى شيطان.
عائلات الاستعمال
- حفظ السماء من الشيطان (1 موضعًا): صفة الطرد تمنع القرب من الملأ الأعلى.
- نفي مصدرية الشيطان للقول (1 موضعًا): القرءان ليس قول شيطان مطرود.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق رَّجِيم عن رُجُومًا؛ الأول وصف المطرود، والثاني أدوات جعلت للشياطين.
تحليل أعمق
الرجم هنا ليس فعل حجر مرئيًا فقط؛ صفة الرجيم تضع الشيطان خارج مجال السماع الحق والقول الحق، ثم تأتي الرجوم في الملك كصورة أخرى من الطرد.