مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لرجمنك في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٩١
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لرجمنك»
مدلول قولة «لرجمنك» في القرءان: تهديد بإيقاع الرجم على شخص لو لم يمنعه رهطه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَرَجَمۡنَٰكَۖ» وجذرها «رجم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام القسم ونون الجماعة تجعل الرجم تهديدًا جماعيًا موجّهًا إلى شعيب؛ الجذر هنا عنف يخرج المخاطب من أمنه.
استعمالها في الآيات
يستعمل ضمن قول قوم شعيب حين رأوه ضعيفًا، فجعلوا الرهط حاجزًا عن تنفيذ العنف.
أثرها في السياق
يكشف ميزانهم الاجتماعي: لا يمنعهم من الرجم فهم القول بل اعتبار الرهط.
عائلات الاستعمال
- تهديد شعيب بالرجم (1 موضعًا): إرادة عنف جماعي كفّه وجود الرهط.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لَرَجَمۡنَٰكَ عن لَأَرۡجُمَنَّكَ؛ الأول تهديد جماعة مربوط بالرهط، والثاني وعيد فردي من الأب لإبراهيم.
تحليل أعمق
الآية تجمع عدم فقههم كثيرًا مما يقول مع رؤيتهم إياه ضعيفًا، ثم يجيء الرجم تهديدًا بقوة الجماعة لا بحجة.