قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱدرك في القرءان

1 موضعالجذر: درك

الشاهد

سورة النَّمل ٦٦

﴿ بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱدرك»

مدلول قولة «ٱدرك» في القرءان: تراكم علمهم عند أمر الآخرة حتى يظهر قصوره واضطرابه، لا يقينهم بها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدَّٰرَكَ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

درك في ٱدَّٰرَكَ يتصل بتتابع العلم إلى حد الآخرة؛ والآية تلحقه بالشك والعمى، فليس إدراكا مطمئنا.

استعمالها في الآيات

يستعمل في سياق سؤال البعث ثم يعقبه شك وعمى، فيجعل العلم المذكور موضع عجز لا موضع ثبات.

أثرها في السياق

يفضح أن كلامهم عن الآخرة لا يملك بصيرة؛ فالشك والعمى يحيطان بما يزعمونه علما.

عائلات الاستعمال

  • تتابع علم مضطرب حول الآخرة (1 موضعًا): ذكر العلم يأتي محاطا بالشك والعمى، فيدل على قصور لا استقرار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن إدراك الأبصار بأن موضوعها علم الناس بالآخرة، لا إحاطة حسية ولا بلوغ حدث لشخص.

تحليل أعمق

تعاقب بل ثلاث مرات يجعل القولة انتقالا من السؤال عن الموعد إلى كشف خلل العلم نفسه.

قَولات أخرى من جذر درك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر