مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدركه في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٠٣
﴿ لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدركه»
مدلول قولة «تدركه» في القرءان: عدم تمكن الأبصار من الإحاطة بالله أو بلوغه بالرؤية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُدۡرِكُهُ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدرك في تُدۡرِكُهُ هو إحاطة البصر بالمرئي؛ والنفي يجعل الأبصار عاجزة عن بلوغ ذات المخاطَب عنه.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية قبل مقابلتها بإدراكه هو للأبصار، فتحدد حد البصر وحد العلم الإلهي في آية واحدة.
أثرها في السياق
تنزع عن الرؤية سلطة الإحاطة، ثم تفتح المقابل: هو الذي يحيط بالأبصار.
عائلات الاستعمال
- عجز الأبصار عن الإحاطة (1 موضعًا): البصر حاضر، لكن إدراكه لله منفي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُدۡرِكُ في الآية نفسها بأن هذه جهة عجز المخلوق، وتلك جهة إحاطة الله.
تحليل أعمق
النفي ليس نفيا لوجود الأبصار بل لنفاذها إلى الإحاطة؛ لذلك تعقبه صفة اللطيف الخبير التي تناسب ما لا تناله الحواس.