قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمدركون في القرءان

1 موضعالجذر: درك

الشاهد

سورة الشعراء ٦١

﴿ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمدركون»

مدلول قولة «لمدركون» في القرءان: حالة قوم يرون أنفسهم على وشك أن يلحق بهم عدوهم ويسيطر عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُدۡرَكُونَ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

درك هنا في صيغة مفعولية جماعية؛ لَمُدۡرَكُونَ هو ظن أصحاب موسى أنهم صاروا في متناول الجمع الآخر.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ترائي الجمعين، فتجعل الإدراك توقعا نفسيا قبل انكشاف النجاة.

أثرها في السياق

تكثف خوف اللحظة بين البحر والجيش في كلمة واحدة: نحن مدركون.

عائلات الاستعمال

  • ظن الوقوع في يد المطارد (1 موضعًا): أصحاب موسى يقدرون أن العدو لحق بهم عند ترائي الجمعين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن دَرَكٗا في سورة طه ٧٧؛ هناك طمأنة إلهية مسبقة، وهنا صرخة أصحاب موسى عند رؤية الجمع.

تحليل أعمق

المشهد يبرز أن إدراك العدو كان في تقدير الناظرين، ثم يأتي جواب موسى في السياق التالي ليغير ميزان الظن.

قَولات أخرى من جذر درك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر