قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تدرك في القرءان

1 موضعالجذر: درك

الشاهد

سورة يسٓ ٤٠

﴿ لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تدرك»

مدلول قولة «تدرك» في القرءان: بلوغ جرم سماوي جرمًا آخر على وجه يخل بنظام السير، وهو منفي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُدۡرِكَ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من درك بمعنى اللحاق في مجرى الحركة جاءت تُدۡرِكَ منفية عن الشمس تجاه القمر.

استعمالها في الآيات

تستعمل منفية في نفي أن ينبغي للشمس أن تدرك القمر، ثم تختم بأن كلًّا في فلك يسبحون.

أثرها في السياق

تحفظ انتظام الآيات الكونية: لا الشمس تتعدى حدها إلى القمر ولا الليل يسبق النهار.

عائلات الاستعمال

  • نفي تجاوز الشمس مدار القمر (1 موضعًا): الشمس لا تلحق القمر لحاقا يكسر نظام الفلك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن دَرَكٗا ولَمُدۡرَكُونَ بأن السياق كوني لا خوف مطاردة بشرية.

تحليل أعمق

الدرك هنا ليس إدراكا معرفيا؛ هو تجاوز حركي في فلك مضبوط، ونفيه يثبت استقلال المجاري.

قَولات أخرى من جذر درك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر