مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يدرككم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٧٨
﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يدرككم»
مدلول قولة «يدرككم» في القرءان: بلوغ الموت جماعة المخاطبين على وجه لا تمنعه الأمكنة ولا التحصينات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُدۡرِككُّمُ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من درك يظهر معنى لحوق يقطع المسافة إلى مطلوبه؛ وصيغة يُدۡرِككُّمُ تجعل الموت هو اللاحق بجماعة المخاطبين أينما وُجدوا.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع أينما ولو في بروج مشيدة لتجعل المكان العالي أو المحكم غير مؤثر في دفع الأجل.
أثرها في السياق
تسحب الخطاب من تعليل الحوادث الصغيرة إلى حقيقة جامعة: الموت يصل قبل أن تنفع الحيلة المكانية.
عائلات الاستعمال
- لحوق الموت للجماعة حيث كانت (1 موضعًا): وقوع الموت على المخاطبين بلا اعتبار لموقعهم أو حصونهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُدۡرِكۡهُ بأن هذه قولة خطاب عام، لا واقعة مهاجر خرج من بيته ثم لحقه الأجل في الطريق.
تحليل أعمق
حضور البروج المشيدة يجعل اللحوق هنا أقوى من مطلق الوصول؛ فالموت ليس حادثا ينتظر ضعف الموضع، بل نهاية تلحق صاحبها في أي موضع.