قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يدرك في القرءان

1 موضعالجذر: درك

الشاهد

سورة الأنعَام ١٠٣

﴿ لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يدرك»

مدلول قولة «يدرك» في القرءان: إحاطة الله بالأبصار وبلوغها علما وخبرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُدۡرِكُ» وجذرها «درك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من درك بمعنى الإحاطة جاء يُدۡرِكُ مثبتا لله؛ فهو الواصل علما إلى الأبصار التي لا تصل إليه.

استعمالها في الآيات

يستعمل مثبتا بعد نفي إدراك الأبصار له، فيبني تقابلا بين محدودية الحاسة وشمول الخبير.

أثرها في السياق

يقلب ميزان الإدراك: الجهة التي ترى لا تملك الإحاطة، والذي لا تدركه الأبصار يحيط بها.

عائلات الاستعمال

  • إحاطة الله بالأبصار (1 موضعًا): الأبصار واقعة تحت إدراك الله لا العكس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تُدۡرِكُهُ بأن الفاعل هنا الله والمدرك هو الأبصار، لا الأبصار فاعلة نحو الله.

تحليل أعمق

القولة تجعل الأبصار نفسها موضوعا للإدراك، لا أدوات إدراك ناجزة؛ بهذا يظهر الفرق بين الحس والعلم المحيط.

قَولات أخرى من جذر درك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر