مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويخش في القرءان
الشاهد
سورة النور ٥٢
﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويخش»
مدلول قولة «ويخش» في القرءان: خشية الله مع الطاعة والتقوى طريق للفوز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَخۡشَ» وجذرها «خشي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
خشي/ويخۡش يستدعي من الجذر عنصر انقباض معتبر من عاقبة عظيمة يوجه السلوك، وقيده في هذه المواضع هو خشية الله مع الطاعة والتقوى طريق للفوز.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ومن يطع الله ورسوله.
أثرها في السياق
تجعل الخشية ضلعًا في طاعة عملية لا حالة منفردة.
عائلات الاستعمال
- تأتي بعد ومن يطع الله ورسوله (1 موضعًا): تجعل الخشية ضلعًا في طاعة عملية لا حالة منفردة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يخشى في عمارة المسجد بأنها معطوفة على طاعة الرسول وتقوى الله.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـتأتي بعد ومن يطع الله ورسوله. ومن هذا القيد يتحدد أثره: تجعل الخشية ضلعًا في طاعة عملية لا حالة منفردة
قَولات أخرى من جذر خشي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.