مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخشون في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٧٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٩
﴿ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٩
﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة فَاطِر ١٨
﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٣
﴿ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ﴾
سورة المُلك ١٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخشون»
مدلول قولة «يخشون» في القرءان: خشية جماعة تتجه إلى الناس أو إلى الرب بالغيب أو إلى الله وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡشَوۡنَ» وجذرها «خشي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة خشي/يخۡشوۡن بالجذر قائمة على انقباض معتبر من عاقبة عظيمة يوجه السلوك، أما حدها الخاص فهو خشية جماعة تتجه إلى الناس أو إلى الرب بالغيب أو إلى الله وحده.
استعمالها في الآيات
تأتي في القتال، وصفات المؤمنين، والتبليغ، وجلدة القرءان.
أثرها في السياق
تكشف الجهة الحاكمة للسلوك: الناس، أو الرب، أو الله دون أحد.
عائلات الاستعمال
- خشية الناس المذمومة (1 موضعًا): القتال يكشف فريقا يخشى الناس.
- خشية الرب بالغيب (3 موضعًا): المؤمنون يخشون ربهم أو الرحمن بالغيب.
- خشية الله في البلاغ (1 موضعًا): المبلغون لا يخشون أحدا إلا الله.
- وجل الجلود والقلوب (1 موضعًا): الذين يخشون ربهم تلين جلودهم وقلوبهم للذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تخشون لأنها غالبًا خبر عن حال جماعة لا خطاب لهم.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـتأتي في القتال، وصفات المؤمنين، والتبليغ، وجلدة القرءان. ومن هذا القيد يتحدد أثره: تكشف الجهة الحاكمة للسلوك: الناس، أو الرب، أو الله دون أحد
قَولات أخرى من جذر خشي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.