قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خشي في القُرءان الكَريم — 48 مَوضعًا

48 مَوضعًا34 صيغةالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

معنى جذر خشي في القرآن

معنى جذر «خشي» في القرآن: خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك.

يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾. - غيب: ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾. - عاقبة: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾. - ميزان ولاء: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾.

ويتوزع الجذر على 48 موضعًا لفظيًّا في 40 آية فريدة؛ 34 صورة مرسومة متمايزة، تُختزل إلى 29 صيغة بعد تسوية علامات الوقف واللواحق.

ورد الجذر 48 موضعًا، في 34 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خشي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر خشي في القران، معنى جذر خشي في القرآن، معنى جذر خشي في القرءان، تحليل جذر خشي في القران، دلالة جذر خشي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر خشي في القُرءان الكَريم

خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك.

يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾. - غيب: ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾. - عاقبة: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾. - ميزان ولاء: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾.

ويتوزع الجذر على 48 موضعًا لفظيًّا في 40 آية فريدة؛ 34 صورة مرسومة متمايزة، تُختزل إلى 29 صيغة بعد تسوية علامات الوقف واللواحق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خشية القرآن إدراكٌ مؤثر: من أدرك عظمة الله خشيه، ومن توقع عاقبة مكروهة خشيها، ومن غلبت عليه خشية الناس اختل ميزانه. لذلك تجمع مواضع الجذر بين العلم والغيب والانكسار الكوني والحذر العملي. والخشية في القرآن ليست شعورًا واحد الحكم؛ حكمها يتبع موضوعها وموقعها من أمر الله: خشية الله علم وإيمان وفوز، وخشية الناس قد تنقلب خللًا، وخشية العاقبة قد تكون تقديرًا عمليًّا مشروعًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خشي

الجذر «خشي» يدل في القرآن على انقباضٍ وحذر ناشئين من إدراك شأن المخشي أو تقدير عاقبته. فهو ليس خوفًا عابرًا بلا معرفة، وليس مخصوصًا بموضوع واحد؛ يَرِد مع الله والرحمن والرب واليوم والناس والعنت والإملاق والإنفاق والكساد وتوقع الإرهاق أو الفرقة.

أعلى مواضعه وأحكمها في خشية الله: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾، حيث ترتبط الخشية بالعلم. لكنه يرد أيضًا في تقدير عواقب دنيوية: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ﴾، و﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾، و﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾.

الجامع إذن: إدراك يورث حذرًا وانكسارًا أو كفًا أو امتثالًا. فإذا كان المخشي هو الله أو الرحمن أو الرب كان هذا الإدراك إيمانيًا ممدوحًا، وإذا صُرف إلى الناس أو الدنيا على وجه يغلب أمر الله انقلب خللًا في الميزان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خشي

فاطر 28

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تربط الخشية بالعلم: ليست الخشية مجرد فزع، بل أثر إدراك. وختم الآية بـ«عزيز غفور» يجمع المهابة والمغفرة في موضوع الخشية.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ بحسب ملف البيانات الداخلي:

الصورة المرسومةالعدد
يَخۡشَوۡنَ6
يَخۡشَىٰ4
خَشۡيَةِ3
خَشِيَ3
تَخۡشَوۡهُمۡ2
خَشۡيَةَ2
وَٱخۡشَوۡنِي، فَٱخۡشَوۡهُمۡ، وَلۡيَخۡشَ، كَخَشۡيَةِ، خَشۡيَةٗۚ، وَٱخۡشَوۡنِۚ، تَخۡشَوُاْ، وَٱخۡشَوۡنِ، نَخۡشَىٰٓ، أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ، تَخۡشَوۡهُ، يَخۡشَ، تَخۡشَوۡنَ، وَيَخۡشَوۡنَ، فَخَشِينَآ، تَخۡشَىٰ، خَشِيتُ، خَشۡيَتِهِۦ، وَيَخۡشَ، وَٱخۡشَوۡاْ، وَتَخۡشَى، تَخۡشَىٰهُۖ، وَيَخۡشَوۡنَهُۥ، يَخۡشَى، وَخَشِيَ، فَتَخۡشَىٰ، يَخۡشَىٰٓ، يَخۡشَىٰهَا1 لكل صورة

الإجمالي: 48 موضعًا لفظيًّا في 40 آية فريدة؛ 34 صورة مرسومة متمايزة، تُختزل إلى 29 صيغة بعد تسوية علامات الوقف واللواحق. وتتوزع الصيغ بين الفعل المضارع الغالب (يَخۡشَى، يَخۡشَوۡنَ، تَخۡشَى)، والماضي (خَشِيَ، خَشِيتُ، فَخَشِينَآ)، والأمر (وَٱخۡشَوۡنِي، فَٱخۡشَوۡهُمۡ، وَٱخۡشَوۡاْ)، والمصدر (خَشۡيَةَ، خَشۡيَةِ، خَشۡيَتِهِۦ).

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خشي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خشي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~7 مَوضِع
خشي ×3 وخشي ×1 خشيت ×1 ويخش ×1 يخش ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~25 مَوضِع
يخشون ×6 يخشى ×6 تخشوهم ×2 ويخشونه ×1 وتخشى ×1 نخشى ×1 تخشون ×1 يخشىها ×1 تخشى ×1 ويخشون ×1 تخشوه ×1 تخشوا ×1 فتخشى ×1 تخشىه ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~3 مَوضِع
واخشون ×2 واخشوني ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~7 مَوضِع
خشية ×6 كخشية ×1
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
وليخش ×1
و اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مَوضِع
خشيته ×1 فخشينا ×1 فاخشوهم ×1 أتخشونهم ×1
ز جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 مَوضِع
واخشوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خشي

يقع الجذر في 48 موضعًا لفظيًّا ضمن 40 آية فريدة؛ ويُفسَّر الفرق بأن بعض الآيات تضم أكثر من صيغة للجذر: النساء 77 ثلاثة مواضع (يَخۡشَوۡنَ، كَخَشۡيَةِ، خَشۡيَةٗۚ)، والبقرة 150 والمائدة 3 والمائدة 44 موضعان لكلٍّ (نهي عن خشية الناس + أمر بخشية الله)، والتوبة 13 موضعان (أَتَخۡشَوۡنَهُمۡ + تَخۡشَوۡهُ)، والأحزاب 37 و39 موضعان لكلٍّ.

وتتوزع المواضع على مسالك دلالية: المسلك الأغلب خشية الله أو الرحمن أو الرب الإلهية، وهي محور الجذر، وتجتمع فيها قرينة العلم (فاطر 28) والغيب (الأنبياء 49، فاطر 18، يس 11، ق 33، الملك 12) والإنابة والإشفاق (الأنبياء 28، المؤمنون 57)، وتقع في مواضع الإنذار والتذكرة (طه 3 و44، النازعات 26 و45، عبس 9، الأعلى 10). والمسلك الثاني خشية الناس في مواضع الموازنة والتوبيخ، حيث يَرِد النهي عنها مقرونًا بالأمر بخشية الله (البقرة 150، المائدة 3 و44، التوبة 13، الأحزاب 37 و39). والمسلك الثالث خشية العواقب الدنيوية: العنت (النساء 25)، والإملاق (الإسراء 31)، والإنفاق (الإسراء 100)، والكساد (التوبة 24)، والإرهاق (الكهف 80)، والفرقة (طه 94)، وإصابة الدائرة (المائدة 52). والمسلك الرابع الخشية الكونية حيث يُسنَد الجذر إلى الجماد فيُظهر أثرًا حسيًّا: هبوط الحجارة (البقرة 74)، وتصدع الجبل (الحشر 21). وتقترب من المسلك الكوني قشعريرة الجلود لمن يخشى ربه (الزمر 23).

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: إدراكٌ للمخشي أو لعاقبته يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا.

الموضوعات الداخلية للجذر: - خشية الله/الرحمن/الرب: علم، غيب، إنابة، تقوى، فوز. - خشية الناس: تظهر في مواضع الموازنة والتوبيخ، مثل ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾. - خشية العواقب: العنت، الإملاق، الإنفاق، الكساد، الإرهاق، الفرقة. - أثر الخشية: هبوط الحجارة، تصدع الجبل، قشعريرة الجلود، التذكر والانتفاع بالإنذار.

مُقارَنَة جَذر خشي بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق الداخلي
خوفكلاهما توقع مكروهالخوف أوسع؛ وخشي في مواضعه يرتبط بإدراك شأن أو عاقبة ويؤثر في الميزان والسلوك
وجلانقباض القلبالوجل يظهر كاضطراب داخلي، والخشية أوسع لأنها تتصل بالعلم والغيب والعاقبة العملية
رهبمهابة وخوفالرهبة تتجه إلى شدة المرهوب، والخشية في هذه المواضع تظهر مع إدراك وعلم ومآل
تقوىأثر عملي قريبالتقوى وقاية وعمل، والخشية باعث قلبي إدراكي يقود إلى الوقاية، كما يجتمعان في النور 52

الشاهد الفاصل: ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾ الرعد 21؛ جمع النص بين الخشية والخوف، فدل على أن الخشية ليست مجرد تكرار للخوف.

اختِبار الاستِبدال

- في ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾، استبدال «يخاف» يضعف رابطة العلم التي جعلتها الآية مركز الحكم.

- في ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، لا يكفي معنى الخوف العام؛ النص يوازن جهة الخضوع والامتثال.

- في ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾، الخشية ليست من حاضر مشاهد، بل من عاقبة متوقعة.

- في ﴿لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾، الخشية تُظهر أثرًا في الكيان، لا مجرد انفعال عابر.

الفُروق الدَقيقَة

1. خشية الله وخشية الناس: تتكرر الموازنة: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾، ﴿وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ﴾.

2. خشية بالغيب: ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾ و﴿وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ﴾ تربطان الخشية بإدراك غير مشاهد.

3. خشية عاقبة: صيغ «نخشى أن»، «فخشينا أن»، «خشيت أن» تدل على تقدير مآل يقع لاحقًا.

4. الخشية الكونية: الحجارة والجبل والجلود في البقرة 74 والحشر 21 والزمر 23 تجعل الخشية ذات أثر ظاهر، لا معنى ذهنيًا مجردًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

داخل حقل الخوف والفزع والهلع يمثل خشي زاوية الإدراك المعظّم أو تقدير العاقبة، لا مطلق الفزع.

علاقته بالحقل: - مع الله/الرحمن/الرب: خشية مبنية على علم وغيب وتعظيم. - مع الناس: خشية تمتحن ميزان المؤمن. - مع العواقب الدنيوية: خشية تقدير مآل مكروه. - مع التقوى والطاعة: باعث داخلي على قول سديد أو امتثال أو تذكر.

مَنهَج تَحليل جَذر خشي

1. حُصر الجذر في ملف البيانات الداخلي: 48 موضعًا لفظيًّا في 40 آية فريدة؛ 34 صورة مرسومة متمايزة، تُختزل إلى 29 صيغة بعد تسوية علامات الوقف واللواحق. 2. فُحصت الآيات التي تضم أكثر من موضع حتى لا تُحسب آية واحدة موضعًا واحدًا: مثل النساء 77 والأحزاب 37 و39. 3. فُصل المعنى بحسب موضوع الخشية: الله/الرحمن/الرب، الناس، اليوم، العواقب الدنيوية، والخشية الكونية. 4. عُدّل التعريف حتى يستوعب مواضع العنت والإملاق والكساد و«خشينا أن»، ولا يحصر الخشية في التعظيم الإلهي وحده. 5. اختُبر التعريف على الآيات الأربعين جميعًا، ولم يَشذّ موضع واحد عنه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءمن)

لا يقابل «خشي» جذر واحد في كل مواضعه؛ فهو خشية الله، واليوم، والناس، والعاقبة، والحاجة. لكن أقوى مقابل سياقي في الدفعة هو «ءمن» في آل عمران 173، إذ طُلبت خشية الناس فجاء الجواب زيادة إيمان: ﴿فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾. فالإيمان هنا لا يساوي انعدام الخشية في كل الاستعمال، لكنه يقابل الاستجابة لخشية الناس في هذا المشهد. وتوجد علاقة مكمّلة مع «شفق» في مواضع مثل ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾؛ فالإشفاق ثمرة ترقب من جنس الخشية لا ضد لها. لذلك تُثبت العلاقة الأولى مقابلة سياقية، وتُسجل الثانية تلازمًا لا تضادًا.

ءمنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 6 موضِع
آل عِمران 173
تواجه زيادة الإيمان داعي خشية الناس: ﴿فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾.
التوبَة 13
تعيد الآية توجيه الخشية إلى موضعها الأحق: ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.
  • المقابلة ليست بين الخشية والإيمان مطلقًا، بل بين خشية الناس وثبات الإيمان في موضع مخصوص.
  • وجود الجذرين معًا في عدة آيات لا يجعل كل اجتماع شاهد تضاد؛ الشاهد المحكم هو ما جعل الإيمان جوابًا لداعي الخشية.
أَضداد ثانَويَّة 1
شفقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
الأنبيَاء 49
الإشفاق هنا ملازم للخشية لا مقابل لها: ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾.
  • خشية الرب بالغيب تتجه إلى جهة التعظيم، والإشفاق من الساعة يتجه إلى ترقب المآل.
  • الجمع بينهما يوسع الدلالة ولا يقيم ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر خشي

خشي = إدراك المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث حذرًا وانقباضًا مؤثرًا في السلوك. ينتظم ذلك في 48 موضعًا لفظيًّا و40 آية فريدة، ويستوعب التعريف المسالك كلها: خشية الله الإلهية المبنية على علم وغيب، وخشية الناس الممتحِنة للميزان، وخشية العواقب الدنيوية، والخشية الكونية المسندة إلى الجماد. والحكم على الخشية يتبع موضوعها: محمودة إذا انصرفت إلى الله، خللًا إذا غلبت خشية الناس على أمره.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خشي

1. ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ — فاطر 28: ربط الخشية بالعلم.

2. ﴿وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ — البقرة 150: ميزان خشية الناس وخشية الله.

3. ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ — النساء 77: خلل الميزان حين تعلو خشية الناس.

4. ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا﴾ — الإسراء 31: خشية عاقبة دنيوية.

5. ﴿قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا﴾ — الإسراء 100: خشية الإنفاق.

6. ﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ — الكهف 80: خشية مآل متوقع.

7. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ — لقمان 33: خشية اليوم.

8. ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾ — الأنبياء 49: خشية بالغيب مقرونة بالإشفاق.

9. ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ﴾ — يس 11: خشية الرحمن بالغيب وثمرتها البشرى.

10. ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾ — الزمر 23: الأثر الحسي لخشية الرب.

11. ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — الحشر 21: الخشية الكونية المسندة إلى الجبل.

12. ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ — البقرة 74: هبوط الحجارة من خشية الله.

13. ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ — النور 52: اقتران الخشية بالطاعة والتقوى والفوز.

14. ﴿وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ﴾ — النازعات 19: الخشية ثمرة الهداية إلى الرب.

15. ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾ — البينة 8: جزاء من خشي ربه.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خشي

1. الآيات التي تجمع أكثر من موضع مهمة في العد: النساء 77 تضم ثلاثة مواضع (يَخۡشَوۡنَ، كَخَشۡيَةِ، خَشۡيَةٗۚ)، والأحزاب 37 و39 تضم كل واحدة موضعين؛ ولولا فحصها لاختُزل العدد من 48 إلى 40.

2. قرينة «بالغيب» تلازم الخشية المحمودة: ترد في الأنبياء 49 وفاطر 18 ويس 11 وق 33 والملك 12 — خمسة مواضع كلها مع خشية الرب أو الرحمن، فالغيب علامة على أن الخشية إدراك لا معاينة.

3. صيغة «أحق أن تخشوه/تخشاها» في التوبة 13 والأحزاب 37 تكشف أن الخشية تقبل الترتيب والمفاضلة بين جهتين؛ فهي ميزان جهة لا مجرد شعور.

4. الفعل المضارع هو الصورة الغالبة على الجذر (يَخۡشَى ويَخۡشَوۡنَ وتَخۡشَى نحو ثلثي المواضع)، وهذا يلائم كون الخشية حالًا مستمرة لا حدثًا منقضيًا؛ بخلاف الماضي الذي يَرِد في مواضع التقدير المعيّن (خَشِيتُ، فَخَشِينَآ).

5. في كل مواضع النهي عن خشية الناس يَقترن النهي بأمرٍ مقابل بخشية الله أو بيان أنه أحق: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، ﴿فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ﴾، ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾؛ فالقرآن لا يُلغي الخشية بل يصحّح وجهتها.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (18)، الرَّبّ (11)، الناس (6). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (29)، المَخلوقات (6)، النَفس (3).

الفكرة مُغطّاة في التحليل القائم ولا تحتاج تعديلًا جوهريًّا. تأكيدٌ على حدودها الداخليّة: مميِّز «العلم والتعظيم» يخصّ الكتلة الكبرى لخشية الله/الرحمن/الرب (~٢٩ موضعًا) — ومنها ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ (فاطر ٢٨)، و﴿وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ﴾ (يس ١١)، و﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنبياء ٤٩) — لا على مطلق الخشية. إذ إنّ خشية العاقبة الدنيويّة تخلو من مكوّن التعظيم: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖ﴾ (الإسراء ٣١)، و﴿نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ﴾ (المائدة ٥٢)، و﴿ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡ﴾ (النساء ٢٥). فالجامع الكلّيّ هو «إدراكٌ يورث حذرًا وانقباضًا»، والعلمُ بالمخشيّ زاويتُه في الكتلة الإلهيّة.

١) المسح الكلّيّ: «خشي» في ٤٨ موضعًا لفظيًّا، و«خوف» في ١٢٢ موضعًا. اللطيفة في توزيع المتعلَّق: متعلَّق «خشي» في عامّة مواضعه هو الجناب الأعلى أو المآل المعظَّم — ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ (فاطر ٢٨)، ﴿يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنبياء ٤٩)، ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (قٓ ٣٣)، بينما يتّسع «خوف» لمتعلَّقات محسوسة: الناس والأعداء والعذاب والجوع والإملاق. ٢) الفصل في موضع الجمع: حين يجتمع الجذران في الآية الواحدة يُقسَّم المتعلَّق قسمةً ثابتة — ﴿وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾ (الرعد ٢١): الخشية للربّ، والخوف لسوء الحساب (نتيجةٍ وشيء)؛ و﴿لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ﴾ (طه ٧٧): الخوف معلَّق بشيء محسوس (الدَّرَك)، والخشية مُطلَقة بلا متعلَّق. ٣) أمر التطمين: صيغة «لا تَخَفْ / لا تَخافوا» ترِد ثمانية عشر موضعًا تطمينًا ونفيًا للفزع — ﴿قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡ﴾ (طه ٢١)؛ ولا يقابلها نهيٌ عن أصل الخشية، بل حيث جاء النهي بصيغة «خشي» كان صرفًا لها عن غير الله إلى الله: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ (البقرة ١٥٠)، ﴿فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ﴾ (المائدة ٤٤). ٤) النفي المطلق للحال: «خوف» وحده يدخل في تركيب نفي الحال الأخروية ﴿فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ في اثني عشر موضعًا (منها البقرة ٣٨ و٦٢ و١١٢)، ويُنفى عن الدنيا أمنًا ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش ٤)؛ ولا يقع هذا التركيب بلفظ «خشي». ٥) الترجيح عند التعارض: حين يَرِد الجذر نفسه لجهتين، يُرجَّح متعلَّقه الأعلى صراحةً ﴿وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ﴾ (الأحزاب ٣٧).

إحصاءات جَذر خشي

  • المَواضع: 48 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 34 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَخۡشَوۡنَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَخۡشَوۡنَ (6) يَخۡشَىٰ (4) خَشۡيَةِ (3) خَشِيَ (3) تَخۡشَوۡهُمۡ (2) خَشۡيَةَ (2) وَٱخۡشَوۡنِي (1) فَٱخۡشَوۡهُمۡ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر خشي

  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾

فُروق المُتَرادِفات لِجَذر خشي

  • الخَوف الخَشية جَذر «خوف»
    الخَوف انفعالٌ عامٌّ من توقُّع شرٍّ، يصدق على الله وعلى غيره، ويُنفى كثيرًا مقرونًا بالحزن. أمّا الخَشية فخوفٌ خاصٌّ ممزوجٌ بتعظيم المخشيّ والعلم بقدره، ولذلك تكثُر مع الله ومع ما غاب عن العين، وتأتي مدحًا ومحلَّ ثناء.

كل فُروق المُتَرادِفات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر خشي

  • 48 مَوضعًا
    الجَذر «خشي» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر خشي

  • ﴿يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنبيَاء
  • ﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنبيَاء

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خشي في القرآن

  • الآيات التي تجمع أكثر من موضع مهمة في العد: النساء 77 تضم ثلاثة مواضع (يَخۡشَوۡنَ، كَخَشۡيَةِ، خَشۡيَةٗۚ)، والأحزاب 37 و39 تضم كل واحدة موضعين؛ ولولا فحصها لاختُزل العدد من 48 إلى 40.

  • قرينة «بالغيب» تلازم الخشية المحمودة: ترد في الأنبياء 49 وفاطر 18 ويس 11 وق 33 والملك 12 — خمسة مواضع كلها مع خشية الرب أو الرحمن، فالغيب علامة على أن الخشية إدراك لا معاينة.

  • صيغة «أحق أن تخشوه/تخشاها» في التوبة 13 والأحزاب 37 تكشف أن الخشية تقبل الترتيب والمفاضلة بين جهتين؛ فهي ميزان جهة لا مجرد شعور.

  • الفعل المضارع هو الصورة الغالبة على الجذر (يَخۡشَى ويَخۡشَوۡنَ وتَخۡشَى نحو ثلثي المواضع)، وهذا يلائم كون الخشية حالًا مستمرة لا حدثًا منقضيًا؛ بخلاف الماضي الذي يَرِد في مواضع التقدير المعيّن (خَشِيتُ، فَخَشِينَآ).

  • في كل مواضع النهي عن خشية الناس يَقترن النهي بأمرٍ مقابل بخشية الله أو بيان أنه أحق: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، ﴿فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ﴾، ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾؛ فالقرآن لا يُلغي الخشية بل يصحّح وجهتها.