مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخشى في القرءان
المواضع (6)
سورة طه ٣
﴿ إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ﴾
سورة طه ٤٤
﴿ فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ﴾
سورة فَاطِر ٢٨
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّازعَات ٢٦
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﴾
سورة عَبَسَ ٩
﴿ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ﴾
سورة الأعلى ١٠
﴿ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخشى»
مدلول قولة «يخشى» في القرءان: قابلية الإنسان للتذكر أو العلم حين يخشى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡشَىٰ» وجذرها «خشي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ خشي/يخۡشى من الجذر جهة انقباض معتبر من عاقبة عظيمة يوجه السلوك ثم تحصرها في قابلية الإنسان للتذكر أو العلم حين يخشى.
استعمالها في الآيات
تأتي في التذكرة، والقول اللين، وخشية العلماء، والإنذار لمن يخشى.
أثرها في السياق
تجعل الخشية باب انتفاع بالذكر والعلم لا مجرد انفعال.
عائلات الاستعمال
- المخاطب المنتفع بالتذكرة (4 موضعًا): الذكر والإنذار والقول اللين يتجه لمن يخشى.
- خشية العلماء لله (1 موضعًا): العلم يثمر خشية الله.
- خشية في مشهد العبرة (1 موضعًا): في قصة موسى وفرعون عبرة لمن يخشى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خشي الماضي لأنها مضارع يصف قابلية حاضرة أو متجددة.
تحليل أعمق
العائلة الدلالية هنا تضبط اللفظ عند المخاطب المنتفع بالتذكرة وخشية العلماء لله وخشية في مشهد العبرة. وهذا يمنع خلط خشي/يخۡشى بما يشبهه في الرسم أو الجذر.
قَولات أخرى من جذر خشي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.