مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خشيته في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٢٨
﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خشيته»
مدلول قولة «خشيته» في القرءان: خشية الملائكة من الله مقرونة بالإشفاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَشۡيَتِهِۦ» وجذرها «خشي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تربط خشي/خشۡيتهۦ بين أصل انقباض معتبر من عاقبة عظيمة يوجه السلوك وبين صورة مخصوصة هي خشية الملائكة من الله مقرونة بالإشفاق.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياق الشفاعة لمن ارتضى.
أثرها في السياق
يجعل مقام القرب ملازمًا للإشفاق لا للغفلة.
عائلات الاستعمال
- تأتي في سياق الشفاعة لمن ارتضى (1 موضعًا): يجعل مقام القرب ملازمًا للإشفاق لا للغفلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خشية البشر لأنها مضافة إلى ضمير الله في مقام الملائكة.
تحليل أعمق
يتحرك اللفظ داخل حدود تأتي في سياق الشفاعة لمن ارتضى. وفي خشي/خشۡيتهۦ يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.
قَولات أخرى من جذر خشي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.