قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلخبيث في القرءان

7 مواضعالجذر: خبث

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٦٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾

سورة آل عِمران ١٧٩

﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ٢

﴿ وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة المَائدة ١٠٠

﴿ قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٣٧

﴿ لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلخبيث»

مدلول قولة «ٱلخبيث» في القرءان: الرديء الفاسد من جنسٍ ما، يُعرَّف بأل ويوضع قطبًا مقابل الطيّب: يُنهى عن إنفاقه أو تبدّله، ويميِّزه الله عن الطيّب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَبِيثَ» وجذرها «خبث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف بأل في صيغة المفرد المذكّر يجمع عنصر الجذر — رداءة الشيء وفساده — في قطبٍ مقابلٍ للطيّب على طول مواضعه؛ فلا يَرِد إلّا مواجهًا الطيّب في الإنفاق والمال والتمييز.

استعمالها في الآيات

يَرِد منصوبًا مفعولًا بعد نهيٍ (لا تيمّموا، لا تتبدّلوا) أو بعد فعل تمييزٍ إلهيّ (يميز، ليميز)، ومرفوعًا في نفي الاستواء؛ ملازمًا للطيّب في كلّ المواضع.

أثرها في السياق

يقيم محورًا تقويميًّا ثنائيًّا (خبيث/طيّب) يُبنى عليه حكم الإنفاق والتبدّل والفرز يوم يُميَّز الناس.

عائلات الاستعمال

  • قطب مقابل الطيّب في الإنفاق والتبدّل (3 موضعًا): الرديء المنهيّ عن إنفاقه أو استبداله بالجيّد: سورة البَقَرَة ٢٦٧، سورة النِّسَاء ٢، سورة المَائدة ١٠٠ (في موضع نفي الاستواء)
  • مفعول الفرز الإلهيّ عن الطيّب (4 موضعًا): ما يميّزه الله ويفصله ثمّ يركمه: سورة آل عِمران ١٧٩، سورة الأنفَال ٣٧ (ثلاث مرّات في الآية)

ما يميّزها عن أخواتها

هذا هو المفرد المعرّف المقابل صراحةً للطيّب في الإنفاق والمال والفرز؛ يفارق الجمع المكسّر المحرَّم، والمؤنّث المفرد الموصوف للكلمة والشجرة، وجمعَي المذكّر/المؤنّث في آية النور.

تحليل أعمق

المفرد المعرّف ﴿ٱلۡخَبِيثَ﴾ لا يستقلّ في موضعٍ واحد عن مقابلة ﴿ٱلطَّيِّبِ﴾؛ ففي ﴿وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ﴾ يقابل ﴿طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ﴾، وفي ﴿وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِ﴾ المقابلة لفظيّة صريحة، وفي ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ﴾ يُنفى التساوي بينهما. والفرز الإلهيّ يجمعهما أيضًا: ﴿حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ و﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾. فالدلالة مطّردة: رداءةٌ تُعرَف بمقابلة الجيّد لا بذاتها، تنسحب على المال المُنفَق والمُبدَّل وعلى مآل الأشخاص. لا يتعيّن نوع الرداءة (ماليّة أو خُلقيّة) إلّا بقدر السياق.

قَولات أخرى من جذر خبث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر