قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلخبئث في القرءان

2 موضعينالجذر: خبث

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٥٧

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٤

﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلخبئث»

مدلول قولة «ٱلخبئث» في القرءان: المستقذَرات الفاسدة المحرَّمة جنسًا، أو الأفعال الفاحشة؛ تقابل الطيّبات المحلَّلة، وتُنسب إلى قومٍ فاسقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَبَٰٓئِثَ» وجذرها «خبث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جمع التكسير المعرّف يحوّل عنصر الجذر إلى فئةٍ من المحرَّمات المستقذرة، مقابلًا للطيّبات المحلَّلة، أو إلى أعمالٍ فاحشة تعملها القرية.

استعمالها في الآيات

يَرِد منصوبًا مفعولًا للتحريم ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ مقابل ﴿يُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾، ومفعولًا لعمل القرية ﴿تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾.

أثرها في السياق

يحدّد متعلَّق التحريم في الشرع المُنزَّل، ويصف ما تجري عليه قرية لوط من فاحشةٍ مستوجبةٍ للنجاة منها.

عائلات الاستعمال

  • أعيان محرَّمة مقابل الطيّبات (1 موضعًا): ما يُحرَّم تحليلًا مقابل ما يُحلَّل: سورة الأعرَاف ١٥٧
  • أفعال فاحشة تعملها القرية (1 موضعًا): ما تجري عليه قرية لوط من فاحشة أوجبت النجاة منها: سورة الأنبيَاء ٧٤

ما يميّزها عن أخواتها

الجمع المكسّر الجامع لفئةٍ من المحرَّمات أو الأفعال، يفارق المفرد المعرّف القطبيّ المجرّد، والمؤنّث المفرد الموصوف للكلمة، وجمعَي السلامة في آية النور للأشخاص.

تحليل أعمق

الجمع ﴿ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ يفارق المفرد بأنّه فئةٌ من الأعيان أو الأفعال لا قطبًا مجرّدًا. في ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ تبقى المقابلة مع الطيّبات لكن في إطار الحلّ والحرمة. وفي ﴿ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ ينتقل من الأعيان المحرَّمة إلى الأفعال الفاحشة المعمولة، ويعقبه ﴿إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ﴾. فالجمع جامعٌ لمستقذَرات الأعيان والأفعال معًا، وهو ما يميّزه عن المفرد القطبيّ.

قَولات أخرى من جذر خبث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر