قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلخبيثت في القرءان

1 موضعالجذر: خبث

الشاهد

سورة النور ٢٦

﴿ ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلخبيثت»

مدلول قولة «ٱلخبيثت» في القرءان: الخبيثات صنفٌ مؤنّث جمعيّ يُجعل قرينًا للخبيثين دون الطيّبين، في تقابلٍ يفصل الخبيث عن الطيّب فصلًا تامًّا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَبِيثَٰتُ» وجذرها «خبث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جمع المؤنّث السالم المعرّف يُسند عنصر الجذر إلى صنفٍ من الإناث/الأقوال يقابلهنّ الطيّبات، في تقسيمٍ ثنائيّ صارم.

استعمالها في الآيات

يَرِد مرفوعًا مبتدأً مصدِّرًا للآية ﴿ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ﴾، مرّةً واحدة، أوّل أربعة أركان متقابلة.

أثرها في السياق

يفتتح قانون المجانسة بين الخبيث والخبيث مقابل الطيّب والطيّب، تمهيدًا لتبرئة المقذوفين.

عائلات الاستعمال

  • صدر المجانسة المؤنّث مقابل الطيّبات (1 موضعًا): الخبيثات قرينات الخبيثين دون الطيّبين: سورة النور ٢٦

ما يميّزها عن أخواتها

جمع المؤنّث السالم المعرّف المرفوع المصدِّر للآية؛ يفارق جمع التكسير (المحرَّمات والأفعال) بأنّه صنفٌ من الموصوفات المؤنّثة، ويفارق طرف المؤنّث المجرور باللام بأنّه المبتدأ لا المتعلَّق.

تحليل أعمق

﴿ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ﴾ صدرٌ لتقسيمٍ رباعيّ ﴿ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ﴾. الخبيثات هنا صنفٌ مؤنّث جمعيّ، مقابل الطيّبات صراحةً، ومجانسٌ للخبيثين. الدلالة لا تتجاوز ما يثبته النصّ من المجانسة بين الخبيث والخبيث؛ ونوع الخبث (الأقوال أو الأشخاص) لا يتعيّن إلّا بقدر السياق الذي يختم بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾.

قَولات أخرى من جذر خبث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر