قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خبيثة في القرءان

2 موضعينالجذر: خبث

الشاهد

سورة إبراهِيم ٢٦

﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خبيثة»

مدلول قولة «خبيثة» في القرءان: الموصوف الرديء بلا ثبات: كلمةٌ خبيثةٌ تشبه شجرةً خبيثةً مجتثّةً من فوق الأرض لا قرار لها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَبِيثَةٖ» وجذرها «خبث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف المؤنّث المنكّر يُسند عنصر الجذر إلى موصوفٍ مجرّد (كلمة) ومحسوس (شجرة) في مثلٍ واحد، فيجعل الرداءة هشاشةً لا قرار لها.

استعمالها في الآيات

يَرِد وصفًا منكّرًا مجرورًا مرّتين في آيةٍ واحدة: ﴿كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ﴾ و﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾، في سياق ضرب المثل.

أثرها في السياق

يرسم صورة الكلمة الرديئة باجتثاث الشجرة ونفي القرار، في مقابلة ضمنيّة للكلمة الطيّبة كشجرةٍ ثابتة.

عائلات الاستعمال

  • وصف الكلمة الرديئة في المثل (1 موضعًا): كلمةٌ لا ثبات لها: سورة إبراهِيم ٢٦
  • وصف الشجرة المشبَّه بها (1 موضعًا): شجرةٌ مجتثّةٌ لا قرار لها: سورة إبراهِيم ٢٦

ما يميّزها عن أخواتها

الوحيد بصيغة الوصف المؤنّث المنكّر داخل مثلٍ تشبيهيّ؛ متعلّقه كلمةٌ وشجرة لا مالٌ ولا محرَّمات ولا أشخاص، ومعرَّف الخبث فيه باجتثاثٍ ونفي قرار.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يجمع وصفين خبيثين: الأوّل للكلمة (مجرّد) والثاني للشجرة (محسوس مشبَّه به). الخبث هنا يُفسَّر داخليًّا بما يَعقبه: ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾، أي الهشاشة وانعدام الثبات والأصل. المقابلة هنا مع الكلمة الطيّبة كشجرةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء (في سياق المثل المضادّ). التنكير يناسب التمثيل العامّ لا التعيين.

قَولات أخرى من جذر خبث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر