قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلجهر في القرءان

4 مواضعالجذر: جهر

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٤٨

﴿ ۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾

سورة الأعرَاف ٢٠٥

﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١١٠

﴿ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الأعلى ٧

﴿ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلجهر»

مدلول قولة «ٱلجهر» في القرءان: الجهر المعرَّف هو القول المعلَن المسموع، يقابله ما يُكتَم أو يُخفى: ﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾، ﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَهۡرَ» وجذرها «جهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر (الانكشاف) متخصّصاً في القول المعلَن بالصوت، معرّفاً بأل بوصفه جنساً محدوداً يقابله الإخفاء.

استعمالها في الآيات

اسم معرّف بأل، يقع مفعولاً لعلم الله أو متعلّقاً بنهيٍ أو بحبٍّ، ويُقيَّد غالباً بـ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾.

أثرها في السياق

يجعل القول المعلَن جنساً واحداً يقابله المكتوم والخفيّ، ويربط علم الله بطرفي القول الظاهر والمستور معاً.

عائلات الاستعمال

  • الجهر مقابل الخفاء والكتمان في علم الله (2 موضعًا): القول المعلَن مقابلاً للمستور في إحاطة علم الله: ﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾، ﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾.
  • حدّ الجهر في الذكر (1 موضعًا): أقصى الإعلان الصوتيّ يُؤمَر بالتنزّل دونه في الذكر: ﴿وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾.
  • الجهر بالسوء من القول (1 موضعًا): إعلان السوء من القول المنفيّ محبّةً إلّا للمظلوم: ﴿لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

اسم الجنس المعرّف للقول المعلَن، يقابله الكتمان والخفاء؛ بخلاف صيغة جهۡرة (الانكشاف للبصر) وبخلاف الأفعال التي تصف فعل المتكلّم نفسه.

تحليل أعمق

الجهر المعرّف بأل يدور كلّه على القول المسموع المعلَن، ويأتي مقابلاً للإخفاء والكتمان في المواضع كلّها. في ﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٧) و﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١١٠) يقابَل الجهر بالخفاء والكتمان، فيُحدّ بأنّه القول الظاهر للسمع. وفي ﴿وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٥) يُؤمَر بالذكر دون هذا الحدّ من رفع الصوت، فالجهر هنا أقصى الإعلان الصوتيّ. وفي ﴿لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٨) يُقيَّد الجهر بالسوء، فالمذموم هو إعلان السوء من القول لا مطلق الجهر، بدليل الاستثناء ﴿إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾. فالمشترك: إعلان القول بالصوت بوصفه جنساً يقابله الإخفاء.

قَولات أخرى من جذر جهر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر