مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱجهروا في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ١٣
﴿ وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱجهروا»
مدلول قولة «ٱجهروا» في القرءان: الأمر بإعلان القول، مخيَّراً بينه وبين إسراره، لاستواء الحالين عند العليم: ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱجۡهَرُواْ» وجذرها «جهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر (إعلان القول) في صيغة أمرٍ للجماعة، مخيَّرٍ فيه مقابل الإسرار.
استعمالها في الآيات
فعل أمر للجماعة، معطوف بـأو على أسرّوا، يتعدّى بالباء إلى القول.
أثرها في السياق
يسوّي بين إعلان القول وإسراره بالتخيير، ثمّ يعلّله بأنّه ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، فيرفع امتياز أيّ الحالين.
عائلات الاستعمال
- التخيير بين إعلان القول وإسراره (1 موضعًا): الأمر بإعلان القول مخيَّراً بينه وبين إسراره لاستواء الحالين عند العليم بذات الصدور: ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
أمر تخييريّ للجماعة بإعلان القول مقابلاً لإسراره؛ بخلاف صيغ النهي ﴿تَجۡهَرۡ﴾/﴿تَجۡهَرُواْ﴾ التي تطلب الكفّ.
تحليل أعمق
موضع واحد ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة المُلك ١٣). الأمر بالجهر هنا تخييريٌّ معطوفٌ بـ﴿أَوِ﴾ على الأمر بالإسرار، والمقصود التسوية بين الحالين: سواء أعلنتم القول أم أسررتموه فهو عالمٌ بما هو أخفى من ذلك (ذات الصدور). فالجهر طرف الإعلان في ثنائيّة الإسرار/الإعلان، والقرينة الحاصرة هي ﴿أَسِرُّواْ﴾. تتميّز هذه الصيغة بكونها أمراً (لا نهياً) للجماعة، مخيَّراً فيه لا مطلوباً لذاته.