مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجهرا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجهرا»
مدلول قولة «وجهرا» في القرءان: إنفاق الرزق علانيةً مكشوفاً، مقابلاً للإنفاق سرّاً: ﴿يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَهۡرًاۖ» وجذرها «جهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر (الإعلان) منصوباً حالاً يصف كيفية البذل: علانيةً مقابل سرّاً.
استعمالها في الآيات
مصدر منصوب حالاً معطوف على سرّاً، يصف هيئة الإنفاق لا القول.
أثرها في السياق
يوسّع الجهر من إعلان القول إلى إعلان الفعل (الإنفاق)، فيقابل السرّ في باب البذل.
عائلات الاستعمال
- الإنفاق علانيةً مقابل سرّاً (1 موضعًا): بذل الرزق ظاهراً مكشوفاً مقابلاً لبذله مستوراً: ﴿يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
جهر متعلّق بالإنفاق (إعلان البذل) مقابلاً لإسراره؛ بخلاف بقية الوحدات المتعلّقة بالقول أو بالرؤية.
تحليل أعمق
موضع واحد ﴿فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ﴾ (سورة النَّحل ٧٥). هنا يتعلّق الجهر بالإنفاق لا بالقول، فهو إعلان الفعل علانيةً مقابلاً لإسراره. هذا يكشف أنّ عنصر الجذر (الانكشاف/الإعلان) لا ينحصر في القول، بل يمتدّ إلى كلّ فعلٍ يُبدى للناس. والمقابلة بـ﴿سِرّٗا﴾ هي القرينة الحاصرة نفسها التي تلازم الجذر في أكثر مواضعه: الإعلان طرفٌ يقابل الإسرار. تتميّز هذه الوحدة بأنّ متعلَّقها فعلٌ ماليّ (الإنفاق) لا قولٌ ولا رؤية.