قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جهر في القرءان

1 موضعالجذر: جهر

الشاهد

سورة الرَّعد ١٠

﴿ سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جهر»

مدلول قولة «جهر» في القرءان: فعل المتكلّم حين يُعلن قوله بالصوت: ﴿مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾، فجهر بالقول = أبداه مسموعاً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَهَرَ» وجذرها «جهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر فعلاً ماضياً يصف فعل المتكلّم: إعلانه القول بالصوت مقابلاً لإسراره.

استعمالها في الآيات

فعل ماضٍ يتعدّى بالباء إلى القول، معطوف مقابلةً على أسرّ.

أثرها في السياق

يسوّي بين مسرّ القول ومعلِنه عند الله، فيرفع امتياز الخفاء بإدخاله تحت علمٍ واحد.

عائلات الاستعمال

  • جهر القول مقابل إسراره (1 موضعًا): إعلان المتكلّم قوله بالصوت مقابلاً لمن أسرّه، وكلاهما سواء عند الله: ﴿مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

فعل ماضٍ يصف وقوع إعلان القول مقابلاً لإسراره؛ بخلاف الأسماء (الجهر، جهرة) وبخلاف صيغ النهي والأمر التي تطلب الكفّ أو الفعل لا تخبر بوقوعه.

تحليل أعمق

موضع واحد ﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٠). الفعل هنا يصف فعل المتكلّم نفسه: من أعلن قوله بالصوت، في مقابلةٍ صريحةٍ مع ﴿أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ﴾. والسياق يسوّي بين الحالين عند الله، بل يمدّ المقابلة إلى ﴿مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ﴾، فالجهر طرف الإعلان في ثنائيّة الإخفاء/الإعلان. تتميّز هذه الوحدة بكونها فعلاً ماضياً يصف وقوع الإعلان فعلاً، لا اسماً ولا نهياً ولا أمراً.

قَولات أخرى من جذر جهر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر