مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تجهروا في القرءان
الشاهد
سورة الحُجُرَات ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تجهروا»
مدلول قولة «تجهروا» في القرءان: النهي عن رفع الصوت بالقول للنبيّ كرفعه لبعضهم: ﴿وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَجۡهَرُواْ» وجذرها «جهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر (إعلان القول برفع الصوت) في نهيٍ للجماعة من المؤمنين عند مخاطبة النبيّ.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع جماعة في نهي، يتعدّى باللام إلى المخاطَب وبالباء إلى القول.
أثرها في السياق
يجعل رفع الصوت بالقول للنبيّ مقروناً بحبوط العمل، فيخصّ الجهر بمقام المخاطبة.
عائلات الاستعمال
- النهي عن الجهر للنبيّ بالقول (1 موضعًا): نهي الجماعة عن رفع الصوت بالقول للنبيّ كرفعه فيما بينهم خشية حبوط العمل: ﴿وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
نهي جماعة عن رفع الصوت للنبيّ خاصّةً مقروناً بحبوط العمل؛ بخلاف نهي المفرد ﴿تَجۡهَرۡ﴾ وبخلاف اسم المصدر ﴿كَجَهۡرِ﴾ في الآية نفسها.
تحليل أعمق
موضع واحد ﴿وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ﴾ (سورة الحُجُرَات ٢). الجهر هنا رفع الصوت بالقول في مقام مخاطبة النبيّ، نُهِي عنه مقروناً برفع الصوت ﴿فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ﴾ في الآية قبلها، ومقترناً بعقوبة حبوط العمل. تتميّز هذه الصيغة بكونها نهياً للجماعة (لا للمفرد كـتجۡهر) وبتقييدها بالمخاطَب باللام ﴿لَهُۥ﴾ وبالتشبيه بجهر بعضهم لبعض. والمعنى المشترك مع الجذر: إعلان القول برفع الصوت.