مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلثمرت في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٢٢
﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٦
﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأعرَاف ٥٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٠
﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٢
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٧
﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة النَّحل ١١
﴿ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٦٩
﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة مُحمد ١٥
﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلثمرت»
مدلول قولة «ٱلثمرت» في القرءان: النتاج النباتي المتعدد حين يُعرض بوصفه موردًا عامًا للرزق والاعتبار، وقد يذكر حضوره أو نقصه بحسب المقام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلثَّمَرَٰتِ» وجذرها «ثمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ألف ولام التعريف في ٱلثَّمَرَٰتِ تعرض النتاج النباتي جنسًا معروفًا يُساق للرزق، أو يُنقص للابتلاء، أو يُجعل علامةً على الإحياء والتسخير.
استعمالها في الآيات
تأتي غالبًا بعد مِن أو مِن كُلِّ، فالسياق يفتحها على تعدد الموارد: إخراج بالماء، ورزق للأهل والناس، وإمداد للجنة، أو نقص يصيب الجماعة.
أثرها في السياق
تجعل الثمر شاهدًا محسوسًا على انتقال الماء والتدبير إلى منفعة ظاهرة؛ وعند النقص تصير المنفعة نفسها موضع أخذ وتنبيه.
عائلات الاستعمال
- رزق مسوق للناس أو لأهل البلد (4 موضعًا): الثمرات ترد نتيجة إنزال الماء أو دعاء الرزق، فيقع التركيز على وصول المنفعة إلى المخاطبين أو أهل المكان.
- آية الإنبات والتصريف (4 موضعًا): الثمرات تظهر ضمن إخراج الماء، أو جعل الأزواج، أو أكل النحل منها؛ فتكون علامة على تدبير النبات والحياة.
- تمام الجنة وما فيها (2 موضعًا): الثمرات تأتي في جنة ذات أنهار، مرة في مثل دنيوي قابل للاحتراق، ومرة في الجنة الموعودة مع تمام العطاء.
- نقص مورد الثمر (1 موضعًا): الثمرات تُذكر من جهة النقص الذي أصاب آل فرعون مع السنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ثَمَرَةٖ لأنها ليست مفردة رزق مخصوصة، وتفارق ثَمَرَٰتٖ النكرة لأن هذه الصيغة تعرض الجنس المعروف غالبًا داخل رزق أو آية أو نقص عام.
تحليل أعمق
في مواضع الإنزال والإخراج ينتقل الخطاب من السماء والماء إلى رزق قريب من الناس. وفي دعاء إبراهيم يظهر الثمر مطلوبًا لمن لا زرع عندهم، أما في آل فرعون فيأتي نقصه كضيق في مورد الحياة. اجتماع الدنيا والآخرة في هذه الصيغة لا يلغي الفارق: ثمرات الجنة وعد مكتمل، وثمرات الأرض آية ورزق وابتلاء.